- أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً في تُهْمَهٍ، ثم خَلَّى سَبيلَه.
أخرجه النسائي (4876) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3630) مختصراً باختلاف يسير، والترمذي (1417) باختلاف يسير
ضَبَطَ الإسلامُ ورتَّبَ الأحكامَ المُتعلِّقةَ بالتُّهَمِ والجرائمِ، فأَنْصَفَ المظلومَ وأدانَ الظَّالِمَ.
...
وفي هذا الحديثِ يَقولُ مُعاويةُ بنُ حَيْدةَ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "حَبَسَ رَجُلًا "، أي: قَيَّدَ حَرَكتَهُ بأنْ سَجَنَهُ في مكانٍ لُمدَّةٍ، وهو مِنْ قومِ مُعاويةَ بنِ حَيدةَ "في تُهْمَةٍ"، أي: ادُّعي عليه جُرْمٌ ما، فحُبِسَ حتَّى تُطْلَبَ مِنَ المُدَّعي البَيِّنةُ، ثُمَّ لَمْ تَظْهَرْ بيِّنَةٌ في اتِّهامِهِ "ثُمَّ خُلِّي عنهُ"، أي: أُخْرِجَ مِنْ ذلك الحَبْسِ لَمَّا لَمْ تَقُمْ بيِّنَةٌ على اتِّهامِهِ
[سنن النسائي] (8/ 67) 4876- أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة، ثم خلى سبيله))
[سنن أبي داود] (2/ 337) 3630- حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم حبس رجلا في تهمة.
[سنن الترمذي] (4/ 28) 1417- حدثنا علي بن سعيد الكندي قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ثم خلى عنه)) وفي الباب عن أبي هريرة: حديث بهز، عن أبيه، عن جده، حديث حسن وقد روى إسماعيل بن إبراهيم، عن بهز بن حكيم هذا الحديث أتم من هذا وأطول