شكونا إلى رسولِ اللهِ حرَّ الرَّمضاءِ، فلم يُشْكِنا.

قيل لأبي إسحاقَ: في تعجيلِها؟ قال: نعم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الإبراد بالظهر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة الظهر# صلاة - وقت صلاة الظهر
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: خباب بن الأرت
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (619)، والنسائي (497) واللفظ لهما، وابن ماجة (675), عبد الرزاق (2055) كلاهما باختلاف يسير .

الشرح والتوضيح

: أَتَيْنَا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَشَكَوْنَا إلَيْهِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَلَمْ يُشْكِنَا.

قالَ زُهَيْرٌ: قُلتُ لأَبِي إسْحَاقَ: أَفِي الظُّهْرِ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: أَفِي تَعْجِيلِهَا؟ قالَ: نَعَمْ.

الراوي : خباب بن الأرت المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 619 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كانَ الصَّحابةُ رضِي اللهُ عنهم يَرجِعونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما أَشكلَ عليهم، ولا يتقدَّمونَ بينَ يديِه، ومِن ذلكَ ما ذكرهَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ رضِي اللهُ عنه في هذا الحديثِ، حيثُ قالَ: أتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَوْنا إليه حرَّ الرَّمْضاءِ، أي: شكوْنا إليه مَشقَّةَ إقامةِ صلاةِ الظُّهرِ في أوَّلِ وقتِها لأجْلِ ما يُصيبُ أقدامَنا عندَ الخُروجِ إليه - كما فسره أبو إسحاقَ رَاوي الحديثِ.

مِنَ "الرَّمضاءِ"، وهي الرَّملُ الذي اشتدَّتْ حَرارتُه، "فلمْ يُشْكِنا"، أي: فلمْ يُزِلْ عنَّا شكْوانا، ولمْ يُجبْهم إلى ما يُريدونَ؛ لأنَّهم أرادُوا تأخيرَ الصَّلاةِ عنْ وقتِها.

ولعلَّه لمْ يُجبْهم على تأخيرِ الصَّلاةِ لَمَّا طلبُوا ذلكَ حتَّى لا يكونَ ذريعةً إلى تركِها إلى آخرِ وقتِها، وحتَّى لا يتَّخِذوا ذلكَ عادةً لهم.

وفي الحديثِ: تحمُّلُ العبدِ ما يَشقُّ عليه في الطَّاعةِ؛ رجاءَ الثَّوابِ العظيمِ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ..

أحاديث ذات صلة