- أنَّهُ نامَ عنِ الصَّلاةِ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى.
أخرجه النسائي (612) مطولاً واللفظ له، والطبراني (9/325) (9416) مختصراً، والبيهقي (4713) مطولاً باختلاف يسير.
عَرَّسْنَا مع نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ برَأْسِ رَاحِلَتِهِ؛ فإنَّ هذا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فيه الشَّيْطَانُ، قالَ: فَفَعَلْنَا، ثُمَّ دَعَا بالمَاءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ - [وفي رواية]: ثُمَّ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ- ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الغَدَاةَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 680 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الصَّلاةُ أعظَمُ أركانِ الإسْلامِ العَمليَّةِ، ولها أهمِّيَّتُها الخاصَّةُ في الشَّرعِ، وقدْ جعَلَ اللهُ تعالَى لها أوْقاتًا مَعلومةً تُؤدَّى فيها، ومَن فاتَه الوقتُ فعليه أنْ يَقْضيَها ولا يَترُكَها.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنْه أنَّهم كانوا في سَفرٍ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَّسوا، أي: نَزَلوا مَنزِلًا آخِرَ اللَّيلِ للنَّومِ وَالاستِراحةِ، فلمْ يَستَيقِظوا من نَومِهم حتَّى طَلعَتِ الشَّمسُ، فأيْقظَتْهم حَرارتُها، كما في حَديثِ عِمرانَ بنِ حُصينٍ رَضيَ اللهُ عنه المتَّفَقِ عليه، وترتَّبَ على ذلك فواتُ صَلاةِ الصُّبحِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا استَيقَظَ لأصْحابِه رَضيَ اللهُ عنهم: «لِيَأخُذْ كُلُّ رَجلٍ بِرَأسِ راحلَتِه»، أي: يُمسِكُ بزِمامِ دابَّتِه ويخرُجُ مِن هذا المَكانِ؛ «فإنَّ هذا مَنزِلٌ حَضَرَنا فيه الشَّيطانُ»، وكان سببًا في غَفلتِهم عن وقتِ الصَّلاةِ في هذا المكانِ، فكأنَّه ما زالَ قائمًا حولَهم بالغَفلةِ، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بانصِرافِهم منَ المكانِ أنْ يبتَعِدَ عنِ الشَّيطانِ، فاسْتَجابوا لأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَرَجوا من مَكانِهم، ثُمَّ ساروا بعضَ الوقتِ في الطَّريقِ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالماءِ فتَوضَّأَ، «ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ»، وفي رِوايةٍ: «ثُمَّ صلَّى سَجدَتينِ»، أيْ: صلَّى رَكعتَينِ، عِوضًا عن سُنَّةِ الفَجرِ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ للفَريضةِ، «فَصلَّى الغَداةَ»، وهي صَلاةُ الفَجرِ.
وفي الحَديثِ: قَضاءُ النَّافلةِ الرَّاتبةِ.
وَفيه: تَسميةُ صَلاةِ الصُّبحِ بِالغَداةِ.
وفيه: اجْتنابُ مواضِعِ الشَّيطانِ.
[سنن النسائي] (1/ 293) 612- أخبرنا يحيى بن حكيم وعمرو بن يزيد قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، أنه كان في مسجد عمرو بن شرحبيل فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه فقال: إني كنت أوتر.
قال: وسئل عبد الله هل بعد الأذان وتر؟ قال: ((نعم.
وبعد الإقامة))، وحدث ((عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه)) نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس، ثم صلى (( واللفظ ليحيى
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (9/ 325) 9416- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا القاسم بن معن، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبي ميسرة، قال: جاء رجل إلى عبد الله، فقال: يا أبا عبد الرحمن : هل بعد الأذان وتر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة.
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 480) 4713- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو على الحافظ حدثنا على بن عياش حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا ابن أبى عدى حدثنا شعبة عن إبراهيم يعنى ابن محمد بن المنتشر عن أبيه: أنه كان فى مسجد عمرو بن شرحبيل، فأقيمت الصلاة، فجعلوا ينتظرونه فجاء فقال: إنى كنت أوتر.
وقال: سئل عبد الله يعنى ابن مسعود هل بعد الأذان وتر؟ فقال: نعم وبعد الإقامة.
قال وحدث عن النبى-صلى الله عليه وسلم-: أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم قام فصلى.