لا تُصَلُّوا إلى القُبُورِ [ولا تَجْلِسُوا عليها.]

الدلالات الموضوعية:# سترة - ما تكره الصلاة إليه# مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة# صلاة - ما يصلى إليه وما لا يصلى إليه# دفن ومقابر - الجلوس على القبر# دفن ومقابر - النهي عن الجلوس على القبر والصلاة إليه# دفن ومقابر - النهي عن اتخاذ المساجد في المقبرة# دفن ومقابر - آداب المقبرة# مساجد ومواضع الصلاة - الصلاة إلى المقابر
المصدر: شرح بلوغ المرام لابن عثيمين، صحيح النسائي، التمهيد، شرح العمدة (الصلاة)
الراوي: أبو مرثد الغنوي، [أبو مرثد الغنوي]
المحدث: الإمام أحمد، ابن عبدالبر، ابن عثيمين، الألباني
الحكم:صحيح، ثابت من جهة الإسناد، [ثابت، إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (972)أخرجه مسلم (972)، والنسائي (760)، وأحمد (17215) واللفظ لهم.أخرجه مسلم (972) مطولاً

الشرح والتوضيح

لا تَجْلِسُوا علَى القُبُورِ، ولا تُصَلُّوا إلَيْها.

الراوي : أبو مرثد الغنوي المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 972 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (972) النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ حَريصًا عَلى إِرشادِ المُسلمينَ لِما فيهِ إِظهارُ تَكريمِ بَعضِهم لبَعضٍ في المَحيا وبعْدَ المَماتِ، فنَهى عنِ القُعودِ والجُلوسِ عَلى القُبورِ، وشَدَّد النَّهيَ عَن هذا الأَمرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «لا تَجلِسوا على القُبورِ»؛ وذلك لِما فيهِ مِن الاستِخفافِ بحَقِّ أَخيهِ المُسلمِ، وفي حَديثٍ آخَرَ عند مُسلمٍ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ الجلوسَ على الجَمرِ خيْرٌ مِن الجلوسِ عَلى القَبرِ، والمَعهودُ مِنَ القُبورِ لَيس إلَّا زِيارتُها والدُّعاءُ عندَها قائمًا، كَما كانَ يَفعَلُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الخَروجِ إلى البَقيعِ، ويَقولُ: «السَّلَامُ عليكُمْ أهْلَ الدِّيَارِ مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا -إنْ شاءَ اللهُ- لَلَاحِقُونَ، أسأَلُ اللهَ لنَا ولكُمُ العافِيةَ» رواه مُسلمٌ.

ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «ولا تُصَلُّوا إليها»، أي: لا تُصَلُّوا مُستقبِلينَ القُبورَ؛ وذلك لِمُخالَفةِ اليَهودِ والنَّصارى الَّذين كانوا يتَّخِذونَ قُبورَ أنْبِيائهِمْ وصالحِيهم مَساجِدَ؛ تَعظِيمًا لِشَأْنِهم، ورُبَّما صَنَعوا عِندَها ما لا يَستَحِقُّه إلَّا الخالِقُ المَعبودُ سُبحانه، وذَلك يَتناوَلُ الصَّلاةَ عَلى القَبرِ أو إليْه أو بيْن قَبرَينِ؛ وذلكَ أنَّه ذَريعةٌ إلى تَعظيمِ القَبرِ، وأنَّه يُعبَدُ كما كانتْ عليه الجَاهليَّةُ.

ويُسْتثنى مِن ذلك النَّهيِ صَلاةُ الجنازةِ على المَقابرِ، كما ثَبَت ذلك في الرِّواياتِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحَديثِ: النَّهيُ مِنَ القُعودِ والجُلوسِ عَلى القُبورِ.

وفيه: النَّهيُ عنِ الصَّلاةِ في المَقابرِ أو بيْنَها أو إليْها.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 668) 97- (972) وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة، عن أبي مرثد الغنوي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها))

---

[صحيح مسلم] (2/ 668) 97- (972) وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة، عن أبي مرثد الغنوي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها))

---

[صحيح مسلم] (2/ 668) 97- (972) وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة، عن أبي مرثد الغنوي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها))

أحاديث ذات صلة