- [ قالَ ابنُ مسعودٍ في شأنِ سُبَيْعةَ ] : أتجعلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تجعلونَ لَها الرُّخصةَ لَأُنْزِلَت سورَةُ النِّساءِ القُصرَى بعدَ الطُّولَى

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الطلاق# فضائل سور وآيات - سورة الطلاق# فضائل سور وآيات - سورة البقرة# تفسير آيات - سورة البقرة# عدة - عدة الحامل
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: مالك بن عامر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3521) واللفظ له ، والبخاري (4532)

الشرح والتوضيح

جَلَسْتُ إلى مَجْلِسٍ فيه عُظْمٌ مِنَ الأنْصَارِ، وفيهم عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي لَيْلَى، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ في شَأْنِ سُبَيْعَةَ بنْتِ الحَارِثِ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّهُ كانَ لا يقولُ ذلكَ، فَقُلتُ: إنِّي لَجَرِيءٌ إنْ كَذَبْتُ علَى رَجُلٍ في جَانِبِ الكُوفَةِ، ورَفَعَ صَوْتَهُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ فَلَقِيتُ مَالِكَ بنَ عَامِرٍ، أوْ مَالِكَ بنَ عَوْفٍ قُلتُ: كيفَ كانَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ في المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وهْيَ حَامِلٌ؟ فَقَالَ: قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: أتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، ولَا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ، لَنَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى، وقَالَ أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقِيتُ أبَا عَطِيَّةَ مَالِكَ بنَ عَامِرٍ.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4532 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم 118364

الأصول والأحكام

سنن النسائي (6/ 196) 3521 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: كنت جالسا في ناس بالكوفة في مجلس للأنصار عظيم فيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكروا شأن سبيعة، فذكرت عن عبد الله بن عتبة بن مسعود في معنى قول ابن عون: حتى تضع، قال ابن أبي ليلى: لكن عمه لا يقول ذلك، فرفعت صوتي وقلت: إني لجريء أن أكذب على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة؟ قال: فلقيت مالكا، قلت: كيف كان ابن مسعود ، يقول في شأن سبيعة؟ قال: قال: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة، لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى

صحيح البخاري (6/ 30) 4532 - حدثنا حبان، حدثنا عبد الله، أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، قال: " جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: ولكن عمه كان لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء إن كذبت على رجل في جانب الكوفة، ورفع صوته، قال: ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر، أو مالك بن عوف قلت: كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: " أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة، لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى، وقال أيوب: عن محمد، لقيت أبا عطية مالك بن عامر

أحاديث ذات صلة