لينتَهيَنَّ أقوامٌ عن رفعِ أبصارِهم عندَ الدُّعاءِ في الصَّلاةِ إلى السَّماءِ أو لتُخطَفنَّ أبصارُهُم

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رفع البصر للسماء أثناء الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (429)، والنسائي (1276) واللفظ له، وأحمد (8408)

الشرح والتوضيح

ما بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إلى السَّمَاءِ في صَلَاتِهِمْ، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ في ذلكَ، حتَّى قالَ: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 750 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه والنسائي (1193)، وابن ماجة (1044)، بلفظه أبو داود (913)، بإختلاف يسير الأَوْلى للمُصلِّي أن يَنظُرَ إلى مَوضعِ سُجودِه؛ فهذا أسْلَمُ لصَلاتِه، وأبعَدُ مِن الاشتِغالِ بغَيرِها، وأكَفُّ لبَصَرِه، وأجمَعُ لقَلبِه، وأقرَبُ للخُشوعِ في الصَّلاةِ.وفي هذا الحديثِ يُحَذِّرُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن النَّظرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ، بأسلوبٍ هو غايةٌ في الشِّدَّةِ، وغايةٌ في الأدبِ في الوقتِ نفْسِه؛ فيقولُ: «ما بالُ أقْوامٍ يَرْفَعونَ أَبْصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟!» أي: ما حالُهم وشأنُهم؟ وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كثيرًا ما يقولُ: ما بالُ أقوامٍ يفعَلون كذا وكذا؟ فلا يُصرِّحُ بأسمائِهم؛ سَترًا لهم، ورفعًا للحرَجِ والفضيحةِ عنهم، وإنَّما يَذكُرُ مُرادَه دونَ التَّصريحِ بأسمائِهم، فيَعلَمون مَقصدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويمتَثِلون لأمرِه، وتوعَّدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يرفَعُ بصرَه إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ بقولِه: «لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم»، ومعناه: إمَّا أنْ يَنتَهوا عن هذا الفعلِ، أو يخطَفَ اللهُ أبصارَهم فلا ترجِعَ إليهم، والَّذي هو العمى، ويظهَرُ فيه النَّهيُ الأكيدُ والوعيدُ الشَّديدُ في ذلك.وسَببُ النَّهيِ عن رفعِ البصرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ: أنَّ فيه نَوعًا مِن الإعراضِ والالْتِفاتِ عن القِبْلةِ الَّتي اختارَها اللهُ عزَّ وجلَّ للمُصلِّي، وخروجًا عن هَيئةِ الصَّلاةِ.وفي الحديثِ: بيانُ الوعيدِ الشَّديدِ لِمَن يَرفَعُ بصَرَه إليها بخَطفِ بصَرِه.وفيه: تغليظُ القَولِ في زَجرِ مُرتكِبِ المنكَرِ؛ ليَرتَدِعَ عن ذلك.وفيه: عدَمُ التَّصريحِ بذِكرِ اسمِ مُرتكِبِ الذَّنْبِ عندَ الزَّجرِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 321 ) ((118- (‌429) حدثني أبو الطاهر وعمرو بن سواد.

قالا: أخبرنا ابن وهب.

حدثني الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

((لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم، عند الدعاء في الصلاة، إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم))

[سنن النسائي] (3/ 39) 1276- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب، قال: أخبرني الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم))

[مسند أحمد] (14/ 133) 8408- حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي هريرة ، قال: وأراه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لتخطفن أبصارهم

أحاديث ذات صلة