رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا.
أخرجه الترمذي (416)، والنسائي (1759)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (2188) واللفظ لهم.أخرجه مسلم (725)
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه الأعمالَ الفاضلةَ، ويُبيِّنُ أجْرَها وثَوابَها حثًّا وتَرغيبًا للنَّاسِ على فِعلِها.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «رَكعَتا الفَجرِ»، والمرادُ بهما سُنَّةُ الفَجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ، «خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها»، أي: أنَّ الأجرَ المُترتِّبَ على تلك الصَّلاةِ في الآخرةِ أعظَمُ وأفضلُ مِن جَميعِ نَعيمِ الدُّنيا، وهُما مَعْدودتانِ في السُّننِ الرَّواتبِ لِصَلواتِ الفريضةِ، واهتِمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهما بَيانٌ لِعِظمِ شَأنِهِما وأجْرِهِما، وحثٌّ على الحرصِ عليهما.
وكان مِن شأنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَخفيفُ هاتينِ الرَّكعتينِ؛ ففي الصَّحيحينِ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها كانت تقولُ: «كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي رَكعتَي الفجرِ فيُخفِّفُ، حتَّى إنِّي أقولُ: هلْ قَرَأ فيهما بأُمِّ القرآنِ؟»، وفي مُسلمٍ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَرَأ في رَكعتَي الفجرِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}».
وفي الحَديثِ: فَضلُ رَكعَتيِ الفَجرِ.
[صحيح مسلم] (1/ 501 ) :
96 - (725) حدثنا محمد بن عبيد الغبري.
حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
---
[صحيح مسلم] (1/ 501 ) :
96 - (725) حدثنا محمد بن عبيد الغبري.
حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
---
[صحيح مسلم] (1/ 501 ) :
96 - (725) حدثنا محمد بن عبيد الغبري.
حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
---
[صحيح مسلم] (1/ 501) 96 - (725) حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
[سنن الترمذي] (2/ 275) 416 - حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها، وفي الباب عن علي، وابن عمر، وابن عباس،: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقد روى أحمد بن حنبل، عن صالح بن عبد الله الترمذي حديثا
سنن النسائي (3/ 252) 1759 - أخبرنا هارون بن إسحق، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (6/ 126) 2188 - حدثنا هارون بن داود البزيعي، قال: ثنا أبو أسامة، قال: حدثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
صحيح مسلم (2/ 160) :
97 - (725) وحدثنا يحيى بن حبيب ، حدثنا معتمر قال: قال أبي ، حدثنا قتادة ، عن زرارة ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: لهما أحب إلي من الدنيا جميعا .
---
[صحيح مسلم] (1/ 501 ) :
96 - (725) حدثنا محمد بن عبيد الغبري.
حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".