أنَّه سلَّم على النَّبيِّ ، وهو يبولُ ، فلم يرُدَّ عليه حتَّى توضَّأ ، فلمَّا توضَّأ ردَّ عليه
أخرجه النسائي (38)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (19) واللفظ لهما، وأبو داود (17)، والحاكم (592) بنحوه.
أنَّ رَجُلًا مَرَّ ورَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عليه.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 370 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري لَمَّا كان رَدُّ السَّلامِ فيه ذِكرٌ لله تَعالَى، وَجَب أن يُنَزَّهَ هذا الذِّكرُ في حالِ قَضاءِ الحاجةِ؛ ولذلك يَروي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه لَمَّا مرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ يَبُولُ، فألقَى الرَّجلُ السَّلامَ؛ لم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وكأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهَ ذِكرَ اللهِ على تلك الحَالِ منِ انكِشافِ العَورةِ والحَدثِ، وعَدمِ الطَّهارةِ.
وروى أبو داودَ عنِ المُهاجِرِ بنُ قُنفُذٍ: «أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَهوَ يَبولُ، فسلَّمَ عليهِ، فلمْ يَرُدَّ عليه حتَّى تَوضَّأَ، ثُمَّ اعتذرَ إليه فقالَ: إنِّي كَرِهتُ أنْ أذْكُرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إلَّا علَى طُهْرٍ أو قالَ علَى طَهارةٍ».
وهذا دَليلٌ على أنَّ السَّلامَ الذي يُحيِّي به النَّاسُ بعضُهم بَعضًا اسمٌ مِن أسمائه تَعالَى.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على المُحافَظةِ على الطَّهارةِ عِندَ ذِكرِ اللهِ؛ لِما فيه مِنَ الفَضلِ.
وفيه: تَنزيهُ اللهِ تَعالَى عن أن يُذكَرَ عَلى حالٍ وهَيئةٍ غَير حَسنةٍ، كحالِ التَّبوُّلِ ونحوِه.
سنن النسائي (1/ 37) :
38 - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: أنبأنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه حتى توضأ، فلما توضأ رد عليه
الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (1/ 133) :
19 - قال: حدثنا علي، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حصين بن المنذر بن الحارث، عن المهاجر بن قنفذ ، أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه.
سنن أبي داود (1/ 5) :
17 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال " إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر أو قال: على طهارة "
المستدرك على الصحيحين للحاكم - ط العلمية (1/ 272) :
592 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الله بن خيران، ثنا شعبة، قال: وحدثنا محمد بن غالب، ثنا عباس بن الوليد الرقام، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر، عن المهاجر بن قنفذ ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه وقال: " إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر - أو قال: على طهارة - .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ " إنما أخرج مسلم حديث الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه ولم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه، وقال: " إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر - أو قال: - على طهارة .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ "