- إذا كان أحدُكم في صلاةٍ، فأراد إنسانٌ يمرُّ بين يديْه فيدرؤُه ما استطاعَ ، فإن أبَى فليقاتلْه ، فإنه شيطانٌ.
أخرجه النسائي (4862)
إذا كانَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي فلا يَدَعْ أحَدًا يَمُرُّ بيْنَ يَدَيْهِ، فإنْ أبَى فَلْيُقاتِلْهُ، فإنَّ معهُ القَرِينَ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 506 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري في هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كانَ أحدُكم يُصلِّي فلا يَدَعْ"، أي: فلا يَترُكْ أحدًا يمرُّ بين يديه، بالإشارةِ ولَطيفِ المنعِ، فإن لم يمتَنِعْ "قاتَلَه"، أي: دَفَعَه دفعًا أشدَّ مِن الأوَّلِ، ثُمَّ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سببَ المدافعَةِ والمقاتلَةِ بأنَّ هذا المارَّ أمام المصلِّي معه "القرينُ"، أي: الشَّيطانُ الحاملُ على هذا الفِعْلِ، ومعناه: أنَّ الشيطانَ حمَلَه على فِعْلِه ذلك ورَفضِه منَ الرُّجوعِ، وقيل: إنَّه يَفعلُ فِعلَ الشَّيطانِ، فإنَّ معنى الشَّيطانِ بَعيدٌ من الخيرِ والائتمارِ للسُّنَّةِ، أي: فينبغي مَنْعُه مهما أَمكَنَ عن ذلك الفعلِ .
[سنن النسائي] (8/ 61) 4862- أخبرنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري : أنه كان يصلي، فإذا بابن لمروان يمر بين يديه فدرأه، فلم يرجع فضربه، فخرج الغلام يبكي حتى أتى مروان فأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال: ما ضربته، إنما ضربت الشيطان.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا كان أحدكم في صلاة فأراد إنسان يمر بين يديه فيدرؤه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنه شيطان))