كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضعُ رأسَهُ في حِجرِ إحدانا ، فَيتلو القُرآنَ وَهيَ حائضٌ ، وتقومُ إِحدانا بالخُمرةِ إلى المسجِدِ ، فتبسُطُها ، وَهيَ حائضٌ
أخرجه النسائي (273) واللفظ له، وأحمد (26810)، والحميدي (312) باختلاف يسير وفيه قصة.
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ يَتَّكِئُ في حَجْرِي وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ القُرْآنَ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 297 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (301)، وأحمد (24862) كلاهما بلفظه، وابن ماجه (634) باختلاف يسير.
للمرأةِ الحائضِ أحكامٌ خاصَّةٌ بها، ولكنَّها في ذاتِها ليستْ نَجِسةً؛ إذ إنَّ المؤمِنَ لا يَنجَسُ أبدًا كما أخبَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُرْبُ القارئِ للقُرآنِ مِن الحائضِ لا يَمنعُه مِن القِراءةِ، وهذا ما عبَّرتْ عنه عائِشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ، حيثُ ذَكرَتْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَّكِئُ في حَجْرِها وهي حائضٌ، والاتِّكاءُ: المَيلُ على أحدِ الشِّقَّينِ أثناءَ الجُلوسِ، والحَجْرُ: الحِضنُ، قيل: إنَّ المرادَ هنا: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَضعُ رأسَه في حَجْرِها حالَ كَونِها حائضًا، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على تلكَ الحالِ يَقرأُ القرآنَ، فلمْ يمنعْهُ ذلك مِنَ القِراءةِ.وفي الحديثِ: حُسْنُ عِشْرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومُراعاتُه لأحوالِ زوجاتِه.وفيه: أنَّ قُرْبَ الرجُلِ مِن زَوجتِه الحائضِ لا يَمنعُه مِن قِراءةِ القرآنِ، وأنَّ للحائضِ أنْ تَستمِعُ للقرآنِ دُونَ حرَجٍ.وفيه: دَليلٌ على طَهارةِ جَسدِ الحائضِ وما يُلابِسُها.
سنن النسائي (1/ 147) 273 - أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن منبوذ، عن أمه، أن ميمونة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا، فيتلو القرآن وهي حائض، وتقوم إحدانا بالخمرة إلى المسجد فتبسطها وهي حائض
[مسند أحمد] (44/ 391) 26810 - حدثنا سفيان، عن منبوذ، عن أمه، قالت: كنت عند ميمونة ، فأتاها ابن عباس، فقالت: يا بني، ما لك شعثا رأسك؟ قال: أم عمار مرجلتي حائض.
قالت: أي بني، وأين الحيضة من اليد؟ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي حائض، فيضع رأسه في حجرها، فيقرأ القرآن وهي حائض، ثم تقوم إحدانا بخمرته، فتضعها في المسجد وهي حائض ، أي بني، وأين الحيضة من اليد؟
مسند الحميدي (1/ 316) 312 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا منبوذ المكي، عن أمه قالت: كنا عند ميمونة فدخل عليها ابن عباس فقالت: أي بني مالي أراك شعثا رأسك؟ قال: إن مرجلتي أم عمار حايض فقالت: أي بني وأين الحيضة من اليدين؟ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض ثم يتلو القرآن، وإن كانت إحدانا لتقوم إليه بخمرته فتبسطها له وهي حائض فيصلي عليها أي بني فأين الحيضة من اليد؟