إذا كانوا ثلاثةً ، فلْيَؤمَّهم أحدُهم ، وأحقُّهم بالإمامةِ أقرؤُهم

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - صفات الإمام وآدابه# صلاة الجماعة والإمامة - من أحق بالإمامة# صلاة الجماعة والإمامة - شروط الأئمة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (672)

الشرح والتوضيح

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ.

الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 672 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الصَّلاةُ عبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، نؤدِّيها كما علَّمَها لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بيَّنَ لنا فرائضَها وسُننَها وآدابَها، ومن ذلك الأحَقُّ بالإمامةِ في الصَّلاةِ.

وفي هذا الحَديثِ يَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ القومُ ثَلاثةً فأكثَرَ، فلْيَجعَلوا لهم إمامًا يُصلِّي بِهم، وإنَّما أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا؛ حتَّى لا يَقَعَ اختِلافٌ وتَناحُرٌ وتَنازُعٌ بيْنَهم، والإمامةُ هُنا إمامةُ الصَّلاةِ، كما بيَّنَ ذلكَ آخِرُ الحَديثِ، حيثُ قال: «وأحقُّهم بالإمامَةِ أقْرَؤُهم»، وهو أكثرُهم حِفظًا للقُرآنِ وفَهمًا له.

وفي رِوايةٍ أُخْرى عندَ مُسلمٍ: «يؤمُّ القومَ أقْرَؤُهم لكتابِ اللهِ».

فإذا اجتَمَعَ جماعةٌ صالحونَ للإمامةِ، فكان أحدُهم أكثَرَ قرآنًا، كان أحقَّهم بالإمامةِ للمَزيَّةِ الحاصِلةِ فيه، فلو كانوا قدِ استَظهَروا القرآنَ كلَّه، فيرجَّحُ مَن كان أتْقنَهم قراءةً، وأضبَطَ لها، وأحسَنَ تَرتيلًا، فهو الأقْرأُ بالنِّسبةِ إلى هؤلاء، والأفضَلُ أنْ يكونَ أتْقنَهم لكتابِ اللهِ وأكثَرَهم علمًا بالسُّنَّةِ وأحْكامِها.

وقد يُفهَمُ من ظاهِرِ الحَديثِ أنَّ الجماعةَ في الصَّلاةِ لا تكونُ إلَّا بثَلاثٍ، لكنْ ما دلَّتْ عليه السُّنَّةُ أنَّ الجماعةَ تكونُ باثْنينِ أيضًا يؤمُّ أحدُهما الآخَرَ.

وفي الحَديثِ: فَضلُ مَن كانَ أقرَأَ للقُرآنِ؛ حيثُ كانَ أحقَّ بالإمامةِ في الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة