- اللَّهمَّ اغسِلني مِن خطايايَ، بالثَّلجِ والماءِ والبرَدِ
أخرجه البخاري (744)، ومسلم (598) مطولاً واللفظ له.
اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ مِلْءُ السَّماءِ، ومِلْءُ الأرْضِ، ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بالثَّلْجِ والْبَرَدِ، والْماءِ البارِدِ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ والْخَطايا، كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الوَسَخِ.
في رِوايَةِ مُعاذٍ كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّرَنِ.
وفي رِوايَةِ يَزِيدَ مِنَ الدَّنَسِ.
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 476 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (19118)، والطيالسي (863)، وابن حبان (956) واللفظ لهم جميعا.
الصَّلاةُ أعظمُ العباداتِ، ويَنبغي للمؤمِن أنْ يُخلصَ لله ربِّ العالمين فيها، وأنْ يكونَ فيها خاشعًا خاضعًا، ويَطلُب مِن اللهِ فيها ما يشاءُ؛ فقدْ كان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم كثيرَ الدُّعاء في الصَّلاة، وله في كلِّ مَوضِع منها دعاءٌ مخصوصٌ، ومن ذلك دعاؤه بعدَ الرَّفع من الرُّكوع كما في هذا الحديثِ، فقد كان يقول: "اللهمَّ لك الحمدُ مِلءَ السَّماءِ وملءَ الأرض، وملءَ ما شِئتَ مِن شيء بَعْدُ"، أي: أَتوجَّه إليك يا ألله بالحمدِ الكاملِ والمُكافئ لنِعَمِك وأفضالك، كما تشاءُ مِن العدد، "اللهم طَهِّرنِي بالثَّلجِ والبَرَدِ والماءِ الباردِ، اللهمَّ طَهِّرني من الذُّنوب والخطايا، كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ من الوَسَخِ"، أي: اغْفِر لي وطَهِّرني من ذُنوبي وخطاياي، واغْسِلني منها بما يُنظِّف الجسدَ من الأوساخ المعنويَّة، وبما يُلطِّفُ من حرارةِ المعصيةِ، وكأنَّ الإنسانَ ثوبٌ أبيضُ تَظهَر فيه الأوساخُ مهما صَغُرتُ، فيَحتاجُ إلى تطهيرِه وتنظيفِه، والدَّرنُ والدَّنَس بمعنى الوَسَخِ.
وفي الحديث: بيانُ دعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد الرَّفع من الرُّكوعِ.
وفيه: خُشوعُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتَذَلُّلُه لله تعالى، وطَلبُه المغفرةَ منه سبحانَه.
[صحيح البخاري] (1/ 149) 744- حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عمارة بن القعقاع قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثنا أبو هريرة قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة قال أحسبه قال هنية فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد)).
[صحيح مسلم] (1/ 419 ) 147- (598) حدثني زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ؛ قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كبر في الصلاة، سكت هنية قبل أن يقرأ.
فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال ((أقول: اللهم! باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.
اللهم! نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم! اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد))
(598)- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير.
قالا: حدثنا ابن فضيل.
ح وحدثنا أبو كامل.
حدثنا عبد الواحد (يعني ابن زياد) كلاهما عن عمارة بن القعقاع ، بهذا الإسناد، نحو حديث جرير