- مَن جرَّ ثوبَه مِن الخُيَلاءِ لا يَنْظُر اللهُ إليه يومَ القيامةِ.قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إن أحدَ شِقَيْ إزاري يَسْتَرْخي إلا أن أتعاهَدَ ذلك منه؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: إنك لستَ ممَن يَصْنَعُ ذلك خُيَلاءَ .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# زينة اللباس - إسبال الإزار# قيامة - نظر الله إلى الخلق# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5335) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5784)، ومسلم (2085) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إلَيْهِ يَومَ القِيامَةِ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلكَ منه؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذلكَ خُيَلاءَ.

قالَ مُوسَى: فَقُلتُ لِسالِمٍ: أذَكَرَ عبدُ اللَّهِ: مَن جَرَّ إزارَهُ؟ قالَ: لَمْ أسْمَعْهُ ذَكَرَ إلَّا ثَوْبَهُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3665 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2085) باختلاف يسير إنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالَى هو المُتكبِّرُ، ولا يَحِقُّ لأحدٍ مِن عِبادِه أنْ يُنازِعَه صِفةَ الكِبْرياءِ، وقدْ توعَّدَ سُبحانَه وتعالَى المُتكبِّرينَ والمُخْتالينَ لَمَّا اتَّصَفوا بصِفةٍ لا يَنبَغي أنْ تكونَ إلَّا له تعالَى.

وفي هذا الحَديثِ تَوعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن جَرَّ ثَوبَه خُيَلاءَ -أي: أطالَ الثِّيابَ إلى ما بعْدَ الكَعْبَينِ بقَصْدِ الكِبرِ- بعُقوبةٍ شَديدةٍ؛ وهي «لَمْ يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ»، أي: كان جَزاؤُه يومَ القيامةِ ألَّا يَنظُرَ اللهُ إليه، وكلُّ مَن حُرِمَ نظَرَ اللهِ عزَّ وجلَّ إليه؛ فإنَّ له نَصيبًا مِن الوَعيدِ، وصاحِبُه مُستَحِقٌّ للعَذابِ الأليمِ، فلمَّا سَمِع أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه هذا الحَديثَ، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبي يَستَرْخي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلك منه»، يَعني: إنَّ أحَدَ طَرفَيْ ثَوبِه يَميلُ على الأرضِ، ولكنَّه يَنتَبِهُ إليه ويَرفَعُه كُلَّما اسْتَرْخى، فنَفى عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صِفةَ الكِبرِ، وأخْبَرَه أنَّه لا يَصنَعُ ذلك خُيَلاءَ وتَباهيًا.

وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حيثُ شَهِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بما يُنافي ما يُكرَهُ.

وفيه: نَهيُ الرِّجالِ عنِ الخُيَلاءِ بإسْبالِ الثِّيابِ إلى الأرْضِ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (8/ 208) 5335- أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسمعيل، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من جر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة)).

قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاء))

[صحيح البخاري] (7/ 182) 5784- حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيلاء.

[صحيح مسلم] (3/ 1652) (2085) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا حنظلة، قال: سمعت سالما، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة))،

(2085)- وحدثنا ابن نمير، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله، غير أنه قال: ((ثيابه))

أحاديث ذات صلة