- مَن جرَّ ثوبَه مِن مَخِيلَةٍ؛ فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَنْظُرْ إليه يومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# زينة اللباس - إسبال الإزار# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5328) واللفظ له، وأخرجه البخاري (3665) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (2085) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إلَيْهِ يَومَ القِيامَةِ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلكَ منه؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذلكَ خُيَلاءَ.

قالَ مُوسَى: فَقُلتُ لِسالِمٍ: أذَكَرَ عبدُ اللَّهِ: مَن جَرَّ إزارَهُ؟ قالَ: لَمْ أسْمَعْهُ ذَكَرَ إلَّا ثَوْبَهُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3665 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2085) باختلاف يسير إنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالَى هو المُتكبِّرُ، ولا يَحِقُّ لأحدٍ مِن عِبادِه أنْ يُنازِعَه صِفةَ الكِبْرياءِ، وقدْ توعَّدَ سُبحانَه وتعالَى المُتكبِّرينَ والمُخْتالينَ لَمَّا اتَّصَفوا بصِفةٍ لا يَنبَغي أنْ تكونَ إلَّا له تعالَى.

وفي هذا الحَديثِ تَوعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن جَرَّ ثَوبَه خُيَلاءَ -أي: أطالَ الثِّيابَ إلى ما بعْدَ الكَعْبَينِ بقَصْدِ الكِبرِ- بعُقوبةٍ شَديدةٍ؛ وهي «لَمْ يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ»، أي: كان جَزاؤُه يومَ القيامةِ ألَّا يَنظُرَ اللهُ إليه، وكلُّ مَن حُرِمَ نظَرَ اللهِ عزَّ وجلَّ إليه؛ فإنَّ له نَصيبًا مِن الوَعيدِ، وصاحِبُه مُستَحِقٌّ للعَذابِ الأليمِ، فلمَّا سَمِع أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه هذا الحَديثَ، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبي يَستَرْخي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلك منه»، يَعني: إنَّ أحَدَ طَرفَيْ ثَوبِه يَميلُ على الأرضِ، ولكنَّه يَنتَبِهُ إليه ويَرفَعُه كُلَّما اسْتَرْخى، فنَفى عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صِفةَ الكِبرِ، وأخْبَرَه أنَّه لا يَصنَعُ ذلك خُيَلاءَ وتَباهيًا.

وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حيثُ شَهِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بما يُنافي ما يُكرَهُ.

وفيه: نَهيُ الرِّجالِ عنِ الخُيَلاءِ بإسْبالِ الثِّيابِ إلى الأرْضِ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (8/ 206) 5328- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن محارب، قال: سمعت ابن عمر يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من جر ثوبه من مخيلة، فإن الله عز وجل لم ينظر إليه يوم القيامة))

[صحيح البخاري] (5/ 7) 3665- حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لست تصنع ذلك خيلاء قال موسى فقلت لسالم أذكر عبد الله من جر إزاره قال لم أسمعه ذكر إلا ثوبه.

[صحيح مسلم] (3/ 1651) 42- (2085) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، كلهم يخبره، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء))

أحاديث ذات صلة