- نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أربعٍ : عن التختمِ بالذهبِ، وعن لبس القسي ، وعن قراءةِ القرآنِ وأنا راكعٌ، وعن لبس المعصفرِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس الحرير# صلاة - النهي عن القراءة في الركوع والسجود# زينة اللباس - الثوب الأحمر# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# زينة اللباس - خاتم الذهب
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5178)، وأبو عوانة (8542) واللفظ لهما، ومسلم (2078)، والبزار (919) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

نَهَانِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بالذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ القَسِّيِّ، وَعَنِ القِرَاءَةِ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَعَنْ لِبَاسِ المُعَصْفَرِ.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2078 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الترمذي (1737)، وأحمد (924)، وعبد الرزاق (2832) واللفظ لهم جميعا.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي الأُمَّةَ رجالًا ونِساءً على الفضيلةِ والتَّمسُّكِ بكلِّ ما يُميِّزُ المسْلمَ عن غيرِه، وما يَحِلُّ لهم وما يَحرُمُ عليهم، وتَركِ التَّشبُّهِ بالكفَّارِ والمشْركين.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاه عَنِ لُبْس الخواتِمِ الَّتي مِنَ الذَّهبِ، وهو نَهيٌ خاصٌّ بِالرِّجالِ دُونَ النِّساءِ، ويَدخُلُ معه غيرُ الخاتَمِ، كالعِقْدِ والأَسورةِ مِن الذَّهبِ ممَّا هو خاصٌّ بالنِّساءِ، وخَصَّ التَّختُّمَ بالنَّهيِ لشُهرتِه وكَثرةِ فِعلِه.

كما نَهاه عَن لِباسِ القَسِّيِّ، وهي ثيابٌ مُضلَّعةٌ مِن كَتَّانٍ مَخلوطٍ بالحريرِ، والنَّهيُ عنها لِما فيها مِن الزِّينةِ والخُيلاءِ، ولِمَا فيها مِنَ التَّشبُّهِ بالعَجَمِ.

كما نهاه عَنِ قراءةِ القرآنِ في الرُّكوعِ وَالسُّجودِ؛ لأنَّ الرُّكوعَ مَوضِعُ التَّسبيحِ والتَّعظيمِ للهِ عزَّ وجلَّ، كما في حَديثِ مُسلمٍ: «فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ»، فيُخصَّص الرُّكوعَ للتَّعظيمِ والثَّناءِ على اللهِ تعالَى، وثبَتَ أنَّه يُقالُ فيه: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، وكذا السُّجودُ يكونُ فيه التَّسبيحُ والدُّعاءُ، كما في الحديثِ السَّابقِ: «وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ»، فيُخصَّصُ السُّجودُ لدُعاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ وطلبِ الحاجةِ.

ونَهاه عَن لِباسِ الْمُعصفَرِ، وهو الثَّوبُ المصبوغُ بِالعُصفرِ، وهو صبغٌ أحمرُ، وفي رِوايةٍ أُخرى عندَ مُسلمٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ الثِّيابَ المُعَصفَرةَ «مِن ثِيابِ الكفَّارِ»، وقد نُهِينا عن التَّشبُّهِ بهم.

وفي الحديثِ: نَهيُ الرِّجالِ عَن لُبسِ الخاتمِ المصنوعِ مِن الذَّهبِ.

وفيه: النَّهيُ عَن لُبْسِ القَسِّيِّ.

وفيه: النَّهيُ عَنِ قِراءةِ القرآن في الرُّكوع والسُّجودِ.

وفيه: النَّهي عَن لُبْسِ المعصفَر.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (8/ 168) :

5178 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا بشر - وهو ابن المفضل - قال: حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن حنين - مولى ‌علي، - عن ‌علي رضي الله عنه قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع؛ عن ‌التختم ‌بالذهب، ‌وعن لبس ‌القسي، وعن قراءة القرآن وأنا راكع، وعن لبس المعصفر.

ووافقه أيوب، إلا أنه لم يسم المولى.

مستخرج أبي عوانة (5/ 238) :

8542 - حدثنا يونس، قال: ثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ‌علي ، قال: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم، ‌عن ‌التختم ‌بالذهب، ‌وعن ‌لبس المعصفر، وعن لبس القسي، وعن القراءة في الركوع، والسجود

[صحيح مسلم] (3/ 1648 ) :

(2078) وحدثني حرملة بن يحيى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب.

حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين؛ أن أباه حدثه؛ أنه سمع ‌علي بن أبي طالب يقول: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن ‌القراءة ‌وأنا ‌راكع، ‌وعن ‌لبس ‌الذهب والمعصفر

[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 132) :

919 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: نا عبد الغفار بن عبيد الله، قال: نا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أن ‌عليا ، قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌عن ‌التختم ‌بالذهب، ‌وعن ‌لبس المعصفر، وأن أقرأ راكعا أو ساجدا

أحاديث ذات صلة