ما كانَ لَنا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامٌ إلَّا الأسودينِ : التَّمرَ والماءَ
أخرجه أحمد (7962)، وابن حبان (5805) واللفظ لهما، والبزار (8768) باختلاف يسير.أخرجه أحمد (7962)، وأخرجه البزار (8768)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/81) باختلاف يسيرأخرجه الترمذي (3357) بمعناه مطولاً، وأحمد (7962) واللفظ له
تُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ شَبِعْنَا مِنَ الأسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والمَاءِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5383 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو عوانة (12942) بلفظه، ومسلم (2975)، وأحمد (25245) كلاهما باختلاف يسر.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ النَّاسِ زُهدًا في الدُّنيا مَع استِطاعَتِه تَملُّكَها، بَلْ تَملَّكَ بَعضًا مِنها في أوقاتٍ لَكنْ لَمْ يُبقِها في يَدِه، بَل كانَ أجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ المُرسلَةِ.
وفي هذا الحَديثِ تَقولُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها: «تُوُفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ شَبِعنا مِنَ الأسوَدينِ: التَّمرِ والماءِ»، فَكأنَّهُم لَمْ يَشبَعوا قبْلَ وَفاتِه بِمُدَّةٍ، بَل كانَ الشِّبَعُ قَريبًا مِن وَفاتِه، وسُمِّيَ التَّمرُ والماءُ بالأسوَدَينِ مِن بابِ التَّغليبِ تغليًبا لِلَونِ التَّمرِ، مِثلُ إطلاقِ العُمَرَيْنِ على أبي بَكرٍ وعُمرَ رَضِي اللهُ عنهما.
وفي حديثٍ آخَرَ في صحيحِ البُخاريِّ عن أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «لَمَّا فُتِحَت خَيبرُ قُلْنا: الآن نَشبَعُ مِنَ التَّمرِ»؛ وذلك قَبلَ مَوتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثِ سِنينَ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ ما كان عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه مِن الصَّبرِ على شِدَّةِ الحالِ والزَّهادةِ في الدُّنيا، مع أنَّ اللهَ فتَحَ عليه الفُتوحَ، ولكنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلَه آثَروا الآخِرَةَ على الدُّنيا.
وفيه: الصَّبرُ عَلى ضيقِ المَعيشةِ.
صحيح ابن حبان - الرسالة (13/ 121) 5805 ـ أخبرنا عمر بن محمد الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كان لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام إلا الاسودين: التمر والماء.
مسند أحمد (13/ 342 ط الرسالة) :
7962 - حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كان لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام إلا الأسودين: التمر والماء .
[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 279) :
8767- قال: حدثنا رزيق بن السحت، قال: حدثنا شبابة عن شعبة .
[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 279) :
8768- قال وحدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة ، قال ما كان لنا طعام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الأسودين: التمر والماء.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة إلا شعبة.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 81) أخبرنا الفضل بن الحباب ثنا أبو الوليد عن شعبة عن داود بن فراهيج قال سمعت أبا هريرة يقول ما كان طعامنا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا الأسودان التمر والماء.
ولداود بن فراهيج عن أبي هريرة وعن عائشة غير ما ذكرت ويروي عنه شعبة غير ما ذكرته ولا أرى بمقدار ما يرويه بأسا
---
[سنن الترمذي] (5/ 448) 3357- حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل؟ فإنما هما الأسودان والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: ((إن ذلك سيكون)): ((وحديث ابن عيينة عن محمد بن عمرو عندي أصح من هذا، سفيان بن عيينة أحفظ وأصح حديثا من أبي بكر بن عياش))
[مسند أحمد] (13/ 342 ط الرسالة) ((7962- حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كان لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام إلا الأسودين: التمر والماء ))