أسرِعوا بالجِنازةِ ، فإن كانت صالحةً ، قدَّمتُموها إلى الخيرِ ، وإن كانَت غيرَ ذلك كانت شرًّا تَضعونَه عن رقابِكم
أخرجه النسائي (1911) واللفظ له، وأخرجه مسلم (944) باختلاف يسير
أَسْرِعُوا بالجِنَازَةِ، فإنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا، وإنْ يَكُ سِوَى ذلكَ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عن رِقَابِكُمْ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1315 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1315)، ومسلم (944) جاء الإسلامُ مُؤكِّدًا على قِيمةِ النَّفسِ الإنسانيَّةِ منذُ مولدِها حتَّى مَوتِها، وقد تجلَّى ذلك في الأحكامِ الَّتي خصَّها بالمَيتِ، ويَظهَرُ هذا في صورةٍ واضحةٍ في اهتِمامِ الإسلامِ بجنائزِ الموتى ودَفْنِها ونَقْلِها إلى القَبرِ والبرزخِ.
وفي هذا الحَديثِ يَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَر صحابتَه رَضيَ اللهُ عنهم أن يُسرِعوا بالجِنازةِ -والجِنازةُ اسمٌ للنَّعشِ الَّذي عليه المَيتُ-، فإنْ تَكُ صالحةً فخيرٌ يُقَدِّمونها إليه؛ لأنَّهم إنَّما يُسرِعون بها إلى نعيمِها وسعادتِها، وإلى رَوضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ، وإنْ كانتْ تلك الجنازةُ الشَّقيَّةُ شرًّا فوقَ أعناقِهم، فلْيُسارِعوا إلى التخلُّصِ منها.
ويكونُ الإسراعُ بحيث لا يَنتَهي إلى شِدَّةٍ يُخافُ معها حدوثُ مَفسَدةٍ للمَيتِ، أو مشَقَّةٍ على الحاملِ أو المشَيِّعِ، ورُبَّما يكونُ مقصودُ الحديثِ ألَّا يُتباطَأَ بالمَيتِ عن الدَّفنِ؛ لأنَّ التَّباطُؤَ رُبَّما أدَّى إلى التَّباهي والاختيالِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الإسراعِ بالجِنازةِ لمصلحةِ المَيتِ إنْ كان سعيدًا، أو لمصلحةِ المشَيِّعينَ إنْ كان شَقيًّا.
[سنن النسائي] (4/ 42) 1911- أخبرنا سويد قال: حدثنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري قال: حدثني أبو أمامة بن سهل أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة قدمتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كانت شرا تضعونه عن رقابكم))
[صحيح مسلم] (2/ 651 ) 50- (944) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((أسرعوا بالجنازة.
فإن تك صالحة فخير.
(لعله قال) تقدمونها عليه.
وإن تكن غير ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم))
[صحيح مسلم] (2/ 652 ) (((944)- وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد.
جميعا عن عبد الرزاق.
أخبرنا معمر.
ح وحدثنا يحيى بن حبيب.
حدثنا روح بن عبادة.
حدثنا محمد بن أبي حفصة.
كلاهما عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
غير أن في حديث معمر قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث))