أنَّ رسولَ اللَّهِ جَمعَ بينَهما بالمزدَلِفةِ ؛ صلَّى كلَّ واحدةٍ منهما بإقامةٍ ، ولَم يتطوَّعْ قبلَ واحِدَةٍ منهُما ، ولا بَعدُ

الدلالات الموضوعية:# سفر - التطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها# حج - الجمع بين الصلاتين بمزدلفة# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# صلاة - الأذان و الإقامة للجمع بين الصلاتين# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (660) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1673)، ومسلم (1288) بنحوه

الشرح والتوضيح

جَمَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ بجَمْعٍ، كُلُّ واحِدَةٍ منهما بإقَامَةٍ، ولَمْ يُسَبِّحْ بيْنَهُمَا، ولَا علَى إثْرِ كُلِّ واحِدَةٍ منهمَا.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1673 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (703) باختلاف يسير الحجُّ هو الرُّكنُ الخامسُ مِن أركانِ الإسلامِ، وقد بيَّن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَناسِكَ الحجِّ بأقوالِه وأفعالِه، ونَقَلَها لنا الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما تَعلَّموها منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يَروي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بيْن المَغربِ والعِشاءِ جمْعَ تَأخيرٍ مع قصْرِ العِشاءِ رَكعتينِ، بجَمْعٍ -أي: بِمُزْدَلِفَةَ- بعْدَ نُزولِه مِن عَرَفاتٍ في لَيلةِ العاشرِ مِن ذي الحجَّةِ، وكانت كلُّ صَلاةٍ منهما بإقامةٍ، ولم يَتنفَّلْ بيْنهُما ولا بعْدَ كلِّ واحدةٍ منهُما.

وسُمِّيت المُزدلِفُة (جَمْعًا)؛ لأنَّها يُجمَعُ فيها بيْن الصَّلاتينِ المغربِ والعِشاءِ.

وقيل: وُصِفَت بفِعلِ أهْلِها؛ لأنَّهم يَجتمِعون بها ويَزدَلِفون إلى اللهِ، أي: يَتقرَّبون إليه بالوقوفِ فيها.

ومِن أسمائِها أيضًا المَشعَرُ الحرامُ.

وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حَوالَي (12 كم)، وهي مُجاوِرةٌ ومُلاصِقةٌ لمَشعَرِ مِنًى.

وفي الحديث: مَشروعيَّةُ الإقامةُ لكلٍّ مِن الصَّلاتينِ إذا جُمِعَ بيْنهما.

أحاديث ذات صلة