- سلَّمَ رسولُ اللَّهِ في ثلاثِ رَكعاتٍ منَ العصرِ، فدخلَ منزله، فقامَ إليْهِ رجلٌ يقالُ لَهُ : الخِرْباقُ فقالَ يعني نقَصَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ فخرجَ مغضبًا يجرُّ رداءَهُ فقالَ : أصدقَ ؟ قالوا نعَم.
فقام فصلَّى تلْكَ الرَّكعةَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتيْها ثمَّ سلَّم.
أخرجه مسلم (574)، وأبو داود (1018)، وابن ماجه (1215)، باختلاف يسير.أخرجه مسلم (574)، وأبو داود (1018)، وابن ماجه (1215)، باختلاف يسير.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى العَصْرَ، فَسَلَّمَ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ له الخِرْبَاقُ، وكانَ في يَدَيْهِ طُولٌ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فَذَكَرَ له صَنِيعَهُ، وخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، حتَّى انْتَهَى إلى النَّاسِ، فَقالَ: أصَدَقَ هذا قالوا: نَعَمْ، فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
الراوي : عمران بن الحصين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 574 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1018)، وابن ماجه (1215)، وابن خزيمة (1054)، باختلاف يسير.
في هذا الحديثِ يقولُ عِمْرَانُ بنُ الحُصَيْنِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى العَصرَ فسلَّم في ثَلاثِ رَكعاتٍ، أي: في آخرِ ثَلاثِ رَكعاتٍ من صَلاةِ العَصرِ، ثُمَّ دخَلَ مَنزلَه بعدَما فَرَغَ منَ الصَّلاةِ، فقام إليه رَجلٌ في أثناء دُخولِ مَنزلِه، وهذا الرَّجلُ يُقالُ له: الخِرْبَاقُ، وكان في يديه طُولٌ بالنِّسبَةِ إلى سائرِ النَّاسِ فذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنيعَه من تَسليمِه في ثَلاثِ رَكعاتٍ، وأنَّ ذلك هل هو لنِسيانٍ أو لقَصرِ الصَّلاةِ؟ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضبًا يَجرُّ رِداءَه، يَعنِي لِكثْرَةِ اشتِغالِه بشأنِ الصَّلاةِ خرَج يَجُرُّ رِداءَه ولم يَتمهَّلْ لِيلْبَسَه، "فقال للقَومِ: أَصَدَقَ هذا؟ قالوا: نَعَمْ"، أي: صَدَقَ فيما قاله، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى تِلك الرَّكعةَ الَّتي كان تَرَكَ، ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ سجدَ سجدتين"، والمرادُ سَجدَتَا السَّهوِ الَّذي حَصَلَ في تلك الصَّلاةِ، جَبرًا لها.
ثُمَّ سَلَّم تسليمَ التَّحلُّلِ منَ الصَّلاةِ.
وفي هذا الحديثِ: أنَّه إذا ادَّعى أحدٌ شيئًا جرَى بحضْرَةِ جَمْعٍ كثيرٍ لا يَخفَى عليهم سُئِلُوا عنه ولا يُعمَلُ بقَولِه من غَيرِ سُؤالٍ .
وفيه: إثباتُ سُجودِ السَّهوِ وأنَّه سجدَتَانِ، وأنَّه يُكبِّرُ لكلِّ واحدةٍ منهما، وأنَّهما على هيئَةِ سُجودِ الصَّلاةِ .
[سنن النسائي] (3/ 44) :
1237 - أخبرنا أبو الأشعث، عن يزيد بن زريع قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، فدخل، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق، فقال: - يعني - نقصت الصلاة يا رسول الله؟ فخرج مغضبا يجر رداءه، فقال: "أصدق؟ " قالوا: نعم.
فقام فصلى تلك الركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتيها، ثم سلم.
صحيح مسلم (1/ 404 ت عبد الباقي) :
101 - (574) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن علية.
قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات.
ثم دخل منزله.
فقام إليه رجل يقال له الخرباق.
وكان في يديه طول.
فقال: يا رسول الله! فذكر له صنيعه.
وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس.
فقال "أصدق هذا؟ " قالوا: نعم.
فصلى ركعة.
ثم سلم.
ثم سجد سجدتين.
ثم سلم.
سنن أبي داود (1/ 267 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1018 - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، ح وحدثنا مسدد، حدثنا مسلمة بن محمد، قالا: حدثنا خالد الحذاء، حدثنا أبو قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين ، قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم دخل - قال عن مسلمة: - الحجر، فقام إليه رجل، يقال له: الخرباق، كان طويل اليدين، فقال له: أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ فخرج مغضبا يجر رداءه، فقال: أصدق؟، قالوا: نعم، فصلى تلك الركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتيها ثم سلم
سنن ابن ماجه (1/ 384 ت عبد الباقي) :
1215 - حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت الجحدري قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين ، قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم قام فدخل الحجرة فقام الخرباق، رجل بسيط اليدين، فنادى: يا رسول الله أقصرت الصلاة؟ فخرج مغضبا يجر إزاره فسأل، فأخبر، فصلى تلك الركعة التي كان ترك، ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم