- خرج رسولُ اللهِ بالهاجرةِ.
قال ابنُ المُثَنَّى : إلى البَطْحَاءِ .
فتَوَضأَ، وصلى الظهرَ ركعتين، والعصرَ ركعتين، وبين يَدَيْه عَنَزَةٌ .
أخرجه النسائي (470) واللفظ له، والبخاري (187)، ومسلم (503) بنحوه.
سَمِعْتُ أبِي: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهِمْ بالبَطْحَاءِ وبيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، والعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، تَمُرُّ بيْنَ يَدَيْهِ المَرْأَةُ والحِمَارُ.
الراوي : وهب بن عبدالله السوائي أبو جحيفة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 495 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (503)، وأبو داود (688)، والنسائي (772) باختلاف يسير.
اتِّخاذُ المُصَلِّي سُترةً له أثناءَ صَلاتِه مِن سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد أمَرَ المُصَلِّيَ المُنفَرِدَ أنْ يَأخُذَ لِنَفْسِه سُترةً؛ حتَّى لا يَمُرَّ أمامَه مَن يَقطَعُ عليه الصَّلاةَ، أمَّا في صَلاةِ الجَماعةِ فالإمامُ إذا اتَّخَذَ سُترةً لِنَفْسِه فهو سُترةٌ لِلمأْمومينَ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يُخبِرُ أبو جُحَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ في سَفَرٍ وهُم معه، فصَلَّى بالبَطحاءِ، وهي مَوضِعٌ خارِجَ مَكَّةَ، وهو مَسِيلٌ واسِعٌ تَجتَمِعُ فيه دِقاقُ الحَصَى مِن مَسيلِ الماءِ، فصَلَّى بهمُ الظُّهرَ والعَصرَ رَكعتَيْنِ قَصْرًا، ووُضِعَ أمامَه عَنَزةٌ -وهي عَصًا أقصَرُ مِنَ الرُّمحِ-؛ لِتكونَ سُترةً له، ولذلك كان يَمُرُّ بيْن يَدَيْه المَرأةُ والحِمارُ مِن وَراءِ السُّترةِ فلا يَقطَعانِ صَلاتَه.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ قصْرِ الصَّلاةِ في السَّفرِ.
سنن النسائي (1/ 235) 470 - أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة قال: سمعت أبا جحيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة - قال ابن المثنى إلى البطحاء - فتوضأ وصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة
صحيح البخاري (1/ 49) 187 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة ، يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة
صحيح مسلم (1/ 361) 252 - (503) حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعبة: وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة: وكان يمر من ورائها المرأة والحمار.