- قال : حرِّمتِ الخمرُ حين حرِّمَتْ، وإنه لشرابُهم البُسرُ والتَّمرُ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - كل مسكر خمر# أشربة - ما يحرم من الأشربة# رقائق وزهد - الكبائر# أشربة - الخمر ومما تكون# أشربة - الخليطين وانتباذ الخليط
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2464)، ومسلم (1980)، وأحمد (12869) مطولاً بنحوه، والنسائي (5543) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ أنَسَ بنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أنَّ الخَمْرَ حُرِّمَتْ، والخَمْرُ يَومَئذٍ البُسْرُ والتَّمْرُ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5584 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1980) باختلاف يسير حَرَّمَ اللهُ سُبحانه الخمرَ؛ لِمَا فيها مِن مَفاسدَ تَعودُ بالضَّررِ على العقلِ والمالِ، وبسَببِهَا يَرتكِبُ الإنسانُ الكثيرَ مِن الذُّنوبِ لغَيابِ عقْلِه.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ الخمرَ الَّتي كانت مَوجودةً في المدينةِ عندَ التَّحريمِ هي الخمرُ المصنوعةُ مِن البُسْرِ -وهو ثَمَرُ النَّخلِ قبْلَ أنْ يَنضَجَ ويَصيرَ رُطَبًا- ومِن التَّمرِ فقطْ، فلمْ تكُنْ هناك الخمرُ المصنوعةُ مِن العِنَبِ وغيرِه، من الأنواعِ المُشتَهِرة وغيرِ المُشتَهِرةِ.

وقد نزل تحريمُ الخَمرِ في سُورةِ المائدةِ؛ في قَولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [المائدة: 90، 92] .

والخمْرُ مِن التَّخميرِ، وهو: التَّغطيةُ؛ سُمِّيتْ بذلك لأنَّها تُغطِّي العقْلَ، فتكونُ رَأسًا لوُقوعِ العبْدِ الشاربِ في المُوبِقاتِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 132) :

‌2464 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى: أخبرنا عفان: حدثنا حماد بن زيد: حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت.

قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} الآية.

صحيح مسلم (3/ 1571 ت عبد الباقي) :

7 - (1980) وحدثنا يحيى بن أيوب.

حدثنا ابن علية.

قال: وأخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس بن مالك .

قال: كنت أسقي أبا طلحة وأبا دجانة ومعاذ بن جبل، في رهط من الأنصار.

فدخل علينا داخل فقال: حدث خبر.

نزل تحريم الخمر.

فكفأناها يومئذ.

وإنها لخليط البسر والتمر.

قال قتادة: وقال أنس بن مالك: لقد حرمت الخمر.

وكانت عامة خمورهم، يومئذ، خليط البسر والتمر.

صحيح مسلم (3/ 1572 ت عبد الباقي) :

(1980) - وحدثنا أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى وابن بشار.

قالوا: أخبرنا معاذ بن هشام.

حدثني أبي عن قتادة.

عن أنس بن مالك .

قال: إني لأسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن بيضاء من مزادة، فيها خليط بسر وتمر.

بنحو حديث سعيد.

مسند أحمد (20/ 234 ط الرسالة) :

‌12869 - حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس قال: كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح وأبي بن كعب وسهيل ابن بيضاء ونفرا من أصحابه عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم حتى كاد الشراب أن يأخذ فيهم، فأتى آت من المسلمين، فقال: أوما شعرتم أن الخمر قد حرمت؟ فما قالوا: حتى ننظر ونسأل، فقالوا: يا أنس، أكفئ ما بقي في إنائك.

قال: فوالله ما عادوا فيها، وما هي إلا التمر والبسر، وهي خمرهم يومئذ.

[سنن النسائي] (8/ 517) :

‌5543 - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن حميد الطويل

عن أنس بن مالك قال: حرمت الخمر حين حرمت، وإنه لشرابهم البسر والثمر.

أحاديث ذات صلة