- أنَّ النِّساءَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ كنَّ إذا سلَّمنَ من الصَّلاةِ قُمنَ وثبتَ رسولُ اللَّهِ ومن صلَّى من الرِّجالِ ما شاءَ اللَّهُ، فإذا قامَ رسولُ اللَّهِ قامَ الرِّجالُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - انصراف الإمام بعد الصلاة وانفتاله من مصلاه# آداب عامة - غض البصر# صلاة الجماعة والإمامة - النهي عن الانصراف قبل الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - جلسة الإمام بعد التسليم والانصراف
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخْبَرَتْهَا: أنَّ النِّسَاءَ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنَّ إذَا سَلَّمْنَ مِنَ المَكْتُوبَةِ، قُمْنَ وثَبَتَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ ما شَاءَ اللَّهُ، فَإِذَا قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَامَ الرِّجَالُ.

الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 866 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على ألَّا يختِلَطَ النِّساءُ بالرِّجالِ حتَّى وإنْ كانوا بالمسجِدِ، وامتثَل المجتمَعُ كلُّه هذا الأدبَ الإسلاميَّ الرفيعَّ، حيثُ تُخبِرُ أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النِّساءَ في عَهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنَّ إذا سلَّمْنَ مِنَ الصَّلاةِ المكتوبةِ قُمْنَ، وثبَتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَكانِه بعْدَ قيامِهِنَّ، وثبَتَ أيضًا مَن صلَّى معه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنَ الرِّجالِ ما شاءَ اللهُ، فإذا قامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ الرِّجالُ؛ وذلك لِئلَّا يختلِطَ الرِّجالُ بالنِّساءِ.وكانت صُفوفُ النِّساءِ في صَلاةِ الجماعةِ آخِرَ الصُّفوفِ، ويَتقدَّمُها صُفوفُ الصِّبيانِ، ويَتقدَّمُهم جميعًا صُفوفُ الرِّجالِ وراءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفي الحديثِ: مُراعاةُ الإمامِ أحوالَ المأمومينَ، والاحتياطُ في اجتِنابِ ما قد يُفْضي إلى المحذورِ.

وفيه: اجتنابُ مَواقعِ التُّهمِ.

وفيه: عدَمُ مخالطَةِ الرِّجالِ للنِّساءِ في الطُّرقاتِ، فضلًا عَنِ البيوتِ.

أحاديث ذات صلة