ما رأيتُ من ذي لِمَّةٍ أحسنَ في حُلَّةٍ، من رسولِ اللهِ، وله شعرٌ يضربُ مَنكِبَيه.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - تطويل الجمة# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# زينة اللباس - الأكسية والخمائص# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5901)، ومسلم (2337)، وأبو داود (4183)، والترمذي (1724)، والنسائي (5233) واللفظ له، وابن ماجه (3599)، وأحمد (18558)

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5903 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2338) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا، وقد نقل الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم جميعَ أوصافِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ الخِلْقِيَّة منها والخُلُقيَّة.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ الله عنه أنَّ شَعرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصِلُ إلى مَنْكِبَيْهِ، والمَنْكِبُ: ما بيْن الكَتِفِ والعُنُقِ، وفي روايةٍ أخرى في صحيحِ مسلمٍ: «إلى أنصافِ أُذُنَيْهِ»، وفي روايةٍ أُخرى في الصَّحيحَين: «بيْنَ أُذُنَيْهِ وعاتِقِه»، ويُحمَلُ هذا على اختلافِ الأوقاتِ الَّتِي يَرَاه فيها الرَّاوِي.

وهذا مِنْ جَمالِ الخِلقةِ؛ إذ كانَ شَعرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسَطًا بيْن الجُعودةِ والسُّبوطةِ، وهذا النَّوعُ مِن الشَّعرِ هو المَحمودُ عندَ النَّاسِ.

وفي الحَديثِ: اتِّخاذُ الشَّعرِ وإكرامُه وتَسريحُه.

أحاديث ذات صلة