- أنَّ حَمزةَ الأسلَميَّ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ وَكانَ رجلًا يَسرُدُ الصِّيامَ ؟ فقالَ : إن شئتَ فصُم، وإن شِئتَ فأفطِرْ

الدلالات الموضوعية:# صيام - سرد الصوم# صيام - الترخص بالفطر للمسافر# صيام - صيام المسافر# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2308) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1943)، ومسلم (1121) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ حَمْزَةَ بنَ عَمْرٍو الأسْلَمِيَّ قالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأَصُومُ في السَّفَرِ؟ - وكانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ -، فَقالَ: إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وإنْ شِئْتَ فأفْطِرْ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1943 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1121)، وأبو داود (2402)، والنسائي (2384) جميعهم باختلاف يسير.

السَّفَرُ قِطعةٌ مِن العَذابِ، وهو مَظِنَّةُ التَّعَبِ والمَشقَّةِ؛ لذلِك خفَّفَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عنِ المُسافِرِ، ويسَّرَ عليهِ في الأحْكامِ الشَّرعيَّةِ، وقد كان بَعضُ الصَّحابةِ يَأخُذونَ أنفُسَهم بالعَزيمةِ دُون الرُّخصَةِ؛ تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحَديثِ تَحكي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ حَمزةَ بنَ عمْرٍو الأَسلميَّ رَضيَ اللهُ عنه سَأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ يَصومُ في السَّفرِ أو يُفطِرُ؟ فخيَّره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن الصِّيامِ والإفطارِ، وذلك بقولِه له: «إنْ شِئتَ فصُمْ، وإنْ شِئتَ فأفطِرْ»، فالإفطارُ في السَّفرِ رُخصةٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ لمَن وجَبَ عليه الصَّومُ؛ فمَن أخَذَ بها فحسَنٌ، ومَن لم يَأخُذْ بها فلا شَيءَ عليه.

وقد كان حَمزةُ بنُ عمْرٍو الأَسلميُّ رَضيَ اللهُ عنه كَثيرَ صِيامِ التَّطوُّعِ، كما جاء في الصَّحيحَينِ أنَّه كان يَسرُدُ الصِّيامَ، أي: يُتابِعُه ويَأتي به مُتواليًا، باستِثناءِ الأيَّامِ المَنهيِّ عن صِيامِها، كالعيدينِ وأيَّامِ التَّشريقِ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (4/ 188) 2308- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ((أن حمزة الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر- وكان رجلا يسرد الصيام- فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)).

[صحيح البخاري] (3/ 33) ‌1943- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن حمزة بن عمرو الأسلمي ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أأصوم في السفر؟

وكان كثير الصيام، فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)).

[صحيح مسلم] (2/ 789 ) ((104- (1121) وحدثنا أبو الربيع الزهراني.

حدثنا حماد (وهو ابن زيد).

حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن حمزة ابن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إني رجل أسرد الصوم.

أفصوم في السفر؟ ((صم إن شئت وأفطر إن شئت)).

[صحيح مسلم] (2/ 789 )

((105- (1121) وحدثناه يحيى ابن يحيى.

أخبرنا أبو معاوية عن هشام ، بهذا الإسناد، مثل حديث حماد بن زيد: إني رجل أسرد الصوم)).

[صحيح مسلم] (2/ 789 )

((106- (1121) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قال: حدثنا ابن نمير.

وقال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان كلاهما عن هشام ، بهذا الإسناد؛ أن حمزة قال: إني رجل أصوم أفأصوم في السفر)).

أحاديث ذات صلة