صلَّيتُ إلى جنبِ أبي وجعلتُ يديَّ بينَ رُكبتيَّ فقالَ لي اضرب بِكفَّيْكَ على رُكبتيْك.

قالَ ثمَّ فعلتُ ذلِكَ مرَّةً أخرى فضربَ يدي وقالَ إنَّا قد نُهينا عن هذا وأمرنا أن نضربَ بالأَكفِّ على الرُّكب.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - صفة الركوع# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: سعد بن أبي وقاص.
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1032) واللفظ له، والبخاري (790)، ومسلم (535) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ أبِي، فَطَبَّقْتُ بيْنَ كَفَّيَّ، ثُمَّ وضَعْتُهُما بيْنَ فَخِذَيَّ، فَنَهَانِي أبِي، وقالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ، فَنُهِينَا عنْه وأُمِرْنَا أنْ نَضَعَ أيْدِينَا علَى الرُّكَبِ.

الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 790 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الصَّلاةُ أعْظَمُ أركانِ الإسلامِ بعْدَ الشَّهادتينِ، ويَنبغي المُحافَظةُ عليها وإقامتُها كما يُريدُ اللهُ عزَّ وجلَّ وكما أقامَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَيئاتِ الصَّلاةِ مِن رُكوعِ وسُجودٍ، وعَلَّمَها للصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم، ونقَلوها لِمَن بعدَهم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ مُصعَبُ بنُ سعدٍ أنَّه صلَّى بجِوارِ أبيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه، وطَبَّقَ بيْن كفَّيْه؛ وذلك بأنْ ألْصَقَ باطنَ اليَدِ اليُمنى بِباطنِ اليَدِ اليُسرَى، ووضَعَهما بيْن الفَخِذينِ فوقَ الرُّكْبَتينِ، فنَهاهُ والدُه رَضيَ اللهُ عنه عن تلك الهَيئةِ، وأخبَرَه أنَّ هذا كان في بِدايةِ الأمرِ جائزًا، وكانوا يَفعَلونه، فنَهاهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، وأمَرَهم بوَضْعِ اليدِ في الرُّكوعِ فوقَ الرُّكَبتينِ.وفي الحديثِ: حِرْصُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم على سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعليمِها أولادَهم.

أحاديث ذات صلة