أنَّ رسولَ اللَّهِ قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأعرافِ فرَّقَها في رَكعتين

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الأعراف# صلاة - القراءة في المغرب# صلاة - قراءة السورة بعد الفاتحة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - تفريق السورة في ركعتين
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (991)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3362)، والبيهقي (4094) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

قَالَ لي زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ: ما لكَ تَقْرَأُ في المَغْرِبِ بقِصَارٍ، وقدْ سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ بطُولَى الطُّولَيَيْنِ.

الراوي : زيد بن ثابت المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 764 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم رضِيَ اللهُ عن صَحابةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد كانوا حَريصينَ كُلَّ الحِرصِ على تحرِّي سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والأمرِ بالتِزامِها، والنَّهيِ عن مخالفتِها.وفي هذا الحَديثِ أنَّ الصحابيَّ الجليلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضيَ اللهُ عنه قال لِمَرْوانَ بنِ الحكَمِ يومًا مُستنكِرًا: ما لَك تقرَأُ في المغربِ بقِصارٍ؟! يَقصِدُ: بقِصارِ المُفصَّلِ، وقِصارُ المُفصَّلِ مِن أوَّلِ سورةِ البَيِّنةِ إلى آخِرِ القُرآنِ، وقد سمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ بطُولَى الطُّولَيَيْنِ، يعني: بأطولِ السُّورتَينِ الطَّويلتَينِ، والمقصودُ بهما: الأعرافُ والأنعامُ، والأطولُ فيهما الأعرافُ؛ فكأنَّ المرادَ سورةُ الأعرافِ.وقد ورَد عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قرَأ في المغربِ بسُورةِ المُرسَلاتِ كما في صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ أمِّ الفَضلِ لُبابةَ بنتِ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنها، وبسُورةِ الطُّور كما في البُخاريِّ أيضًا مِن حَديثِ جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ رَضيَ اللهُ عنه، وهذا كلُّه يدُلُّ على أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له في إطالةِ القِيامِ أحوالٌ بحسَبِ الأوقاتِ، وهذا الحديثُ الَّذي نحنُ فيه جرَى في بعضِ الأوقاتِ، وإنْ كان غالبُ هَديِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان لا يُطيلُ في المغربِ.وفي الحديثِ: بيانُ هَديِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِراءتِه في صلاةِ المَغربِ.

أحاديث ذات صلة