لقِّنوا موتاكم قولَ لا إلهَ إلَّا اللهُ
أخرجه أبو داود (3117) واللفظ له، وأخرجه مسلم (916) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (916) باختلاف يسير
لَقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ مَن كان آخرَ كلامِه لا إلهَ إلا اللهُ عند الموتِ دخلَ الجنةَ يومَا الدَّهرِ ، وإن أصابَه قبلَ ذلك ما أصابَه الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5150 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (3004) باختلاف يسير، وتلقين الموتى لا إله إلا الله أخرجه مسلم (917) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أُمَّتِه، فأرشَدَهم إلى كُلِّ قَولٍ أو فِعلٍ فيه نَفْعُهم، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنوا مَوتاكُم: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: قُولوها لِمَن حَضرَتْه نَزَعاتُ الموتِ، ورَدِّدوها مَعه حتَّى يَقولَها، وسمَّاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موتَى؛ لأنَّ الموتَ قد حضَرَهم، وَهذا إِرشادٌ مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمَّتِه إلى أهمِّيَّة كَلمةِ التَّوحيدِ في الحَياةِ وعندَ المَماتِ؛ لأنَّ هذه الكَلمةَ هي العاصِمَةُ للدَّمِ في الدُّنيا لكُلِّ مَن قالَها، فإذا قالَها القادِمُ عَلى الآخرَةِ، فإنَّه يُرجَى أنْ تَكونَ عاصِمةً له مِن عذابِ الآخرَةِ، كما كانتْ عاصِمةً مِن عذابِ الدُّنيا، ويُحتمَلُ أنْ يكونَ أمْرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك؛ لأنَّه مَوضعٌ يَتعرَّضُ الشَّيطانُ فيه لإِفسادِ اعتقادِ الإِنسانِ، فيحتاجُ إلى مُذكِّرٍ ومُنبِّهٍ له على التَّوحيدِ؛ "فإنَّ مَن كان آخِرُ كلامِه "لا إلهَ إلَّا اللهُ" عندَ الموتِ دخَلَ الجنَّةَ يَومًا مِن الدَّهرِ، وإنْ أصابَهُ قبْلَ ذلك ما أصابَهُ"، أي: وإنْ فعَلَ ما فعَلَ، لكنَّه مات مُوحِّدًا مُصدِّقًا بذلك، فسوفَ تُدرِكُه الشَّفاعةُ يومَ القِيامةِ، بعدَ أنْ يُجازَى على أعمالِه السَّيِّئةِ بالعَذابِ ومُقدِّماتِه، ثمَّ يكونُ مِن نفْعِ كلمةِ التَّوحيدِ له: أنْ تُخرِجَه مِن النَّارِ.
وفي الحَديثِ: الحثُّ على الحُضورُ عندَ المُحتضَرِ لتَذكيرِه وتَأنيسِه والقِيامِ بحُقوقِه.
[سنن أبي داود] (3/ 159 ط مع عون المعبود) 3117- حدثنا مسدد، نا بشر، نا عمارة بن غزية، نا يحيى بن عمارة، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله)).
[صحيح مسلم] (2/ 631 ) ((1- (916) وحدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين وعثمان بن أبي شيبة.
كلاهما عن بشر.
قال أبو كامل: حدثنا بشر بن المفضل.
حدثنا عمارة بن غزية.
حدثنا يحيى بن عمارة.
قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله)).
(لقنوا موتاكم) أي ذكروا، من حضره الموت منكم، بكلمة التوحد، بأن تتلفظوا بها عنده)) [صحيح مسلم] (2/ 631 )
(((916)- وحدثناه قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي).
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا خالد بن مخلد.
حدثنا سليمان بن بلال.
جميعا، بهذا الإسناد))
---
[سنن أبي داود] (3/ 159 ط مع عون المعبود) 3117- حدثنا مسدد، نا بشر، نا عمارة بن غزية، نا يحيى بن عمارة، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله)).
[صحيح مسلم] (2/ 631 ) ((1- (916) وحدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين وعثمان بن أبي شيبة.
كلاهما عن بشر.
قال أبو كامل: حدثنا بشر بن المفضل.
حدثنا عمارة بن غزية.
حدثنا يحيى بن عمارة.
قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله)).
(لقنوا موتاكم) أي ذكروا، من حضره الموت منكم، بكلمة التوحد، بأن تتلفظوا بها عنده)) [صحيح مسلم] (2/ 631 )
(((916)- وحدثناه قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي).
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا خالد بن مخلد.
حدثنا سليمان بن بلال.
جميعا، بهذا الإسناد))