أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لعاصِمِ بنِ عديٍّ أمسِكِ المرأةَ عندَكَ حتَّى تلدَ
أخرجه أبو داود (2246) واللفظ له، وأحمد (22837) بنحوه مطولاًأخرجه أحمد (22837)، والطبراني (6/128) (5734) بنحوه مطولاً
أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا؟ تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا، فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ.
قالَ: فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا، فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ، فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له.
ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ.
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1695 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1263)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (2535) واللفظ لهما، وأحمد (22942)، وابن أبي شيبة (28772) مختصرا.
170814
[سنن أبي داود] (2/ 241 ط مع عون المعبود) 2246- حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني عباس بن سهل، عن أبيه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعاصم بن عدي: أمسك المرأة عندك حتى تلد))
[مسند أحمد] (37/ 490 ط الرسالة) ((22837- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق.
ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: (( اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر، فهو لأبيه الذي انتفى منه، لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء)).قال عاصم: فلما وقع، أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت قال يعقوب- بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة، قال: فقلت: صدق الله ورسوله))
---
[مسند أحمد] (37/ 490) 22837- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: (( اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر فهو لأبيه الذي انتفى منه لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء)) قال عاصم: فلما وقع أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت، قال يعقوب: بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة.
قال: فقلت: صدق الله ورسوله
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (6/ 128) 5734- حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، أخبرني العباس بن سهل، عن أبيه قال: لما تلاعنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبضها إليك حتى تلد، فإن تلده أحمر مثل وحرة، فهو لأبيه عويمر الذي انتفى منه، وإن تلده أسود اللسان والشعر، فهو لابن السحماء، الرجل الذي يرمي به، قال عويمر: فلما ولدته أتيت به، فاستقبلني مثل الفروة السوداء، ثم أخذت بلحييه، فاستقبلني لسانه مثل التمرة، فقلت: صدق الله ورسوله.
---
[مسند أحمد] (37/ 490) 22837- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: (( اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر فهو لأبيه الذي انتفى منه لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء)) قال عاصم: فلما وقع أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت، قال يعقوب: بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة.
قال: فقلت: صدق الله ورسوله
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (6/ 128) 5734- حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، أخبرني العباس بن سهل، عن أبيه قال: لما تلاعنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبضها إليك حتى تلد، فإن تلده أحمر مثل وحرة، فهو لأبيه عويمر الذي انتفى منه، وإن تلده أسود اللسان والشعر، فهو لابن السحماء، الرجل الذي يرمي به، قال عويمر: فلما ولدته أتيت به، فاستقبلني مثل الفروة السوداء، ثم أخذت بلحييه، فاستقبلني لسانه مثل التمرة، فقلت: صدق الله ورسوله.
---
[سنن أبي داود] (2/ 241 ط مع عون المعبود) 2246- حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني عباس بن سهل، عن أبيه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعاصم بن عدي: أمسك المرأة عندك حتى تلد))
[مسند أحمد] (37/ 490 ط الرسالة) ((22837- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق.
ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: (( اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر، فهو لأبيه الذي انتفى منه، لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء)).قال عاصم: فلما وقع، أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت قال يعقوب- بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة، قال: فقلت: صدق الله ورسوله))
---
[سنن أبي داود] (2/ 241 ط مع عون المعبود) 2246- حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني عباس بن سهل، عن أبيه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعاصم بن عدي: أمسك المرأة عندك حتى تلد))
[مسند أحمد] (37/ 490 ط الرسالة) ((22837- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق.
ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: (( اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر، فهو لأبيه الذي انتفى منه، لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء)).قال عاصم: فلما وقع، أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت قال يعقوب- بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة، قال: فقلت: صدق الله ورسوله))