- سجدَ أبو بكرٍ وعمرُ ومن هوَ خَيرٌ منهُما صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
أخرجه النسائي (966) واللفظ له، والطيالسي في ((المسند)) (2621) باختلاف يسير، وأبو يعلى (6047) مطولاً
السجودُ للهِ تعالى مِن أعظمِ العِباداتِ التي تُقرِّبُ العبدَ مِن ربِّه جلَّ وعلا؛ ففيه التذلُّلُ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وفي القرآنِ الكريمِ آياتٌ يَقرؤُها المسلمُ فيَسجُدُ خُضوعًا للهِ تعالى، وهو ما يُسمَّى (سُجود التِّلاوة)، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رضي اللهُ عنه: "سجَد أبو بكرٍ وعُمرُ، ومَن هو خيرٌ مِنهما صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: سَجَدوا سُجودَ التِّلاوةِ كلُّهم؛ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمرُ رضِيَ اللهُ عنهما "في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}"، أي: في سُورةِ الانشِقاقِ عِندَ قولِه تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ} [الانشقاق: 21] ، وسجَدوا أيضًا في سورةِ "{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}"، والسُّجودُ فيها عندَ قولِه: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] ، وهذا يَدُلُّ على أنَّ سُوَرَ المفصَّلِ فيها سُجودُ تِلاوَةٍ مِثلُ غيرِها مِن السُّوَرِ الَّتي تَحْتوي على هذه المواضعِ، وقد تَواتَرَتِ الآثارُ أيضًا عن النَّبيِّ عليه السَّلامُ بسُجودِه في المفصَّلِ .
[سنن النسائي] (2/ 162) 966- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا المعتمر، عن قرة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن هو خير منهما صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (4/ 238) 2621- حدثنا أبو داود قال: حدثنا قرة، قال: حدثنا محمد بن سيرين، قال: حدثنا أبو هريرة ، قال: (( سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في: إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق، ومن هو خير منهما)).
[مسند أبي يعلى الموصلي] (10/ 434) 6047- حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو عامر، حدثنا قرة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ، ((عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد في إذا السماء انشقت وأبو بكر وعمر ومن هو خير منهما، وسجد في اقرأ بسم ربك وأبو بكر وعمر ومن هو خير منهما)).