كنَّا نُؤمَرُ بالسِّواكِ ، إذا قُمنا منَ اللَّيلِ
أخرجه النسائي (1623)، والبزار (2860)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 363) واللفظ لهم.
اللَّيلُ مِن أفضَلِ الأوقاتِ الَّتي يُناجي فيها العبدُ ربَّه، لا سيَّما في ثُلثِه الآخِرِ؛ ولذا حثَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَن قام باللَّيلِ على استِعمالِ السِّواكِ، كما يقولُ حُذيفةُ رَضِي اللهُ عَنه في هذا الحديثِ: "كنَّا نُؤمَرُ"، أي: مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "بالسِّواكِ"، أي: العُودِ الَّذي تُدلَّكُ به الأسنانُ لِتَنظيفِها، ويُصنَعُ مِن شجرةِ الأَراكِ وغيرِها، "إذا قُمْنا مِن اللَّيلِ"، أي: للصَّلاةِ والذِّكْرِ باللَّيلِ لِمُناجاةِ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فالسِّواكُ يَطرُد الرَّائحةَ غيرَ الطَّيِّبةِ مِن الفمِ؛ فهو مَطْهَرةٌ للفَمِ، مَرْضاةٌ للرَّبِّ جلَّ وعلا.
وفي الحديثِ: الأمرُ باستِخْدامِ السِّواكِ قبلَ العبادةِ، لا سيَّما قيامُ اللَّيلِ.
وفيه: حثُّ الإسلامِ على النَّظافةِ واستعمالِ الرَّائحةِ الطَّيِّبةِ .