- أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقى على الصَّفا، حتَّى إذا نظرَ إلى البيتِ كبَّرَ
أخرجه النسائي (2971) واللفظ له، وابن خزيمة (2757)، وأبو عوانة في (المستخرج)) (3914) بلفظه مطولًا.
في هذا الحديثِ يُخبِرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رَقِيَ على الصَّفا"، أي: صَعِد عليه، "حتَّى إذا نظَر إلى البيتِ كَبَّر"، أي: حتَّى إذا رأَى الكَعبةَ مِن مَوْضِعِ وُقوفِه على جبَلِ الصَّفا، قال: اللهُ أَكبَرُ، والمرادُ: أنَّ المرْءَ يَنبَغي عليه إذا أتَى إلى الصَّفا برَز فيه إلى مَكانٍ يَرى منه الكَعبةَ فيتوجَّهُ إليها بالذِّكرِ والدُّعاءِ، وكان مِن هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا ما أراد السَّعيَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، أن يَخرُجَ إلى جبَلِ الصَّفا، ويقولَ: نَبدَأُ بما بدَأ اللهُ به، ويَقرَأُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] .
سنن النسائي (5/ 239) 2971 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقي على الصفا، حتى إذا نظر إلى البيت كبر
صحيح ابن خزيمة (4/ 230) 2757 - ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا جعفر، حدثني أبي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بعض الحديث، ثم عاد إلى الحجر فاستلمه، وخرج إلى الصفا، وقال: " أبدأ بما بدأ الله به، وقرأ {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [[البقرة: 158]] فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثلاثا يعني وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده " ثم أعاد هذا الكلام ثلاث مرات، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي سعى حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فرقي عليها حتى إذا نظر إلى البيت قال عليه كما قال على الصفا
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (10/ 74) 3914 - حدثنا يوسف، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن جابر بن عبد الله ، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقا على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم الأحزاب وحده" , ثم دعا , ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى أتى المروة فرقى عليها حتى نظر البيت، ثم قال على المروة كما قال على الصفا.