كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الطلاء# إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# أشربة - ما يحل من الأشربة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: سويد بن غفلة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5715) واللفظ له، وعبد الرزاق (17121)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (786) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه مِثالًا للخَليفةِ الَّذي يَقومُ بين الرَّعيَّةِ بالقِسطِ والعَدلِ، فيُرشِّدُ لهم أمورَ دينِهم ودُنياهم.

وفي هذا الأثَرِ يَقولُ سُويْدُ بنُ غَفَلَةَ: "كتَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِه"، أي: أَرسَل لأحَدِ وُلاةِ الأَمصارِ برِسالةٍ، والمرادُ به هنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رَضِي اللهُ عَنه كما في بعضِ الرِّواياتِ، وفي أُخرى: أنَّه أبو موسى الأشعريُّ رَضِي اللهُ عَنه: "أنِ ارزُقِ المسلِمين"، أي: ما يَحِلُّ لهم في أَرزاقِهم، وأَعْطِيَاتِهم الَّتي يُفرِّقُها بينَهم، "مِن الطِّلاءِ"، وهو: الشَّرابُ المطبوخُ مِن العِنَبِ؛ حتَّى يَجمُدَ ويتَماسَكَ، "ما ذهَب ثُلثاه، وبَقِي ثُلثُه"، أي: حتَّى تتَبخَّرَ سَوائلُه بالنَّارِ، وهما ما بِهما خَبَثُه، ويَبقى الثُّلثُ الطَّيِّبُ الَّذي يَصلُحُ للشُّربِ، قيل: هذا إذا كان طَريًّا وطازَجًا، ولَم يبقَ إلى أنْ يتخَمَّرَ .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (8/ 328) :

5715 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت منصورا ، عن إبراهيم ، عن نباتة ، عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى بعض عماله: أن ‌ارزق ‌المسلمين ‌من ‌الطلاء ‌ما ‌ذهب ‌ثلثاه وبقي ثلثه

مصنف عبد الرزاق (9/ 255 ت الأعظمي) :

17121 - عن منصور، عن إبراهيم، عن سويد بن غفلة قال: ‌كتب ‌عمر ‌إلى ‌عماله ‌إن ‌يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 703) :

786- حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن منصور، عن إبراهيم، عن سويد بن علقمة قال: ‌كتب ‌عمر ‌إلى ‌عماله ‌أن ‌يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه

أحاديث ذات صلة