وفدُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ثلاثةٌ : الغازي ، والحاجُّ ، والمعتَمِرُ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في الجهاد# حج - فضل المحرم# عمرة - فضل العمرة# جهاد - فضل الجهاد# حج - فضل الحج المبرور
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2625)، وابن خزيمة (2511) واللفظ لهما، وابن حبان (3692) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

تَتعدَّدُ مَقاصِدُ المسافِرين؛ فمِنهم مَن يَطلُبُ في سَفَرِه مَقصِدًا مِن مقاصِدِ الدُّنيا، ومنهم مَن يَطلبُ اللهَ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وَفْدُ اللهِ عزَّ وجلَّ ثلاثَةٌ"، أي: يَختصُّ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن المسافرين بثَلاثةِ أَشخاصٍ، فيُعينُهم ويَحفَظُهم؛ "الغَازي"، أي: الَّذي يَخرُجُ للجِهادِ والغَزوِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، "والحاجُّ"، أي: الَّذي يَخرُجُ للحَجِّ، "والمعتمِرُ"، أي: الَّذي يَخرُجُ لأداءِ العُمرةِ.

قيل: وإنَّما اقتصَر على هؤلاء الثَّلاثةِ؛ لِمَا لهم مِن عَظيمِ الأَجرِ والثَّوابِ، وقيل: بل ليس مُرادُه الحَصرَ بالثَّلاثةِ؛ إذ مِن ذلك: السَّفرُ لطلَبِ العِلمِ، والسَّفرُ إلى المساجِدِ الثَّلاثةِ، كما في الصَّحيحَينِ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: إلى المَسْجِدِ الحَرامِ، ومَسْجِدي هذا، والمَسْجِدِ الأقْصَى".

وفي الحديثِ: الترغيبُ في الخروجِ للغزوِ والحجِّ والعُمرةِ .

أحاديث ذات صلة