لزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ مِنْ قتلِ رجلٍ مسلمٍ

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - قتل المؤمن# مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال# رقائق وزهد - الكبائر# ديات وقصاص - قتل الجماعة بواحد إذا اشتركوا في قتله# إسلام - حرمة المسلم# ديات وقصاص - تحريم القتل
المصدر: سنن الترمذي، العلل الكبير، صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر، عبدالله بن عمرو
المحدث: الترمذي، البخاري، الألباني
الحكم:صحيح، الصحيح عن عبد الله بن عمرو موقوف، [روي] موقوفا وهو أصح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3987)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/270)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/296)أخرجه الترمذي (1395)، والنسائي (3987)لم نقف عليه من حديث عبدالله بن عمر. وأخرجه الترمذي (1395) واللفظ له، والنسائي (3987) من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما

الشرح والتوضيح

حرَّمَ اللهُ سُبحانه القتْلَ ظُلْمًا، وبيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُرْمَ قتْلِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ، كما أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ: "لَزوالُ الدُّنيا"، أي: فَناؤها وهلاكُها، "أهونُ"، أي: أخفُّ وأقلُّ شأْنًا، "على اللهِ مِن قتْلِ رجُلٍ مُسلمٍ"، أي: فقتْلُ المسلمِ ظُلْمًا بغيرِ سببٍ شَرعيٍّ مِن الكبائرِ، وهذا الكلامُ مَسوقٌ لتعظيمِ القتْلِ وتَهويلِ أمْرِه، وكما أنَّ الدُّنيا عظيمةٌ في نفوسِ الخلْقِ، فزَوالُها يكونُ عندَهم عظيمًا على قدْرِ عَظَمتِها، ولكنَّ قتْلَ المؤمنِ أعظمُ مِن ذلك عندَ اللهِ؛ لأنَّ ما سِوى الإنسانِ المسلمِ في هذا العالمِ الحِسِّيِّ مِن السَّمواتِ والأرضِ مقصودٌ لأجْلِه، ومخلوقٌ ليكونَ مَسكنًا له، ومَحَلًّا لِتفكُّرِه، فصار زَوالُه أعظَمَ مِن زوالِ التَّابعِ.

وفي الحديثِ: تعظيمُ أمْرِ دَمِ المسلمِ وبيانُ حُرْمَتِه .

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 16) 1395- حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو نحوه، ولم يرفعه: وهذا أصح من حديث ابن أبي عدي وفي الباب عن سعد، وابن عباس، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وبريدة: حديث عبد الله بن عمرو هكذا رواه ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى محمد بن جعفر، وغير واحد، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء فلم يرفعه، وهكذا روى سفيان الثوري، عن يعلى بن عطاء موقوفا وهذا أصح من الحديث المرفوع

[سنن النسائي] (7/ 82) 3987- أخبرنا يحيى بن حكيم البصري، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم))

---

[سنن النسائي] (7/ 82) 3987- أخبرنا يحيى بن حكيم البصري قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم)).

[حلية الأولياء 430] (7/ 270) حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا محمد بن أحمد بن راشد حدثنا محمد بن سليمان المكي حدثنا أبو أسامة حدثنا مسعر وسفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن تفرد به أبو أسامة عنه.

[تاريخ بغداد] (5/ 296) أخبرناه إبراهيم بن مخلد بن جعفر حدثني إسماعيل بن علي الخطبي حدثنا محمد بن علي بن العباس النسائي حدثنا الحسين بن علي بن الأسود حدثنا أبو أسامة حدثنا مسعر وسفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لزوال الدنيا أهون على الله من قتل المؤمن.

أحاديث ذات صلة