صلَّى بنا رسولُ اللهِ الظُّهرَ ، وأبو بكرٍ خلفَه ؛ فإذا كبَّرَ رسولُ اللهِ ، كبَّرَ أبو بكرٍ يُسمِعُنا

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - من قام إلى جنب الإمام لعلة# صلاة - صلاة الظهر
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (798) واللفظ له، وأخرجه مسلم (413) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

في هذا الحديثِ يَقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما: "صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الظُّهرَ، وأبو بكرٍ خَلْفَه"، أي: مأمومًا، وقَريبًا منه بقَدْرِ ما يَسمَعُ صوتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فإذا كبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: للانتقالِ بين حرَكاتِ الصَّلاةِ، "كبَّرَ أبو بكرٍ يُسمِعُنا"، نقَل عنه أبو بكرٍ وجهَر بصَوتِه ليُسمِعَ جميعَ المُصلِّينَ؛ زذلك لأن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان مَريضًا، كما في رِوايةٍ أخرى، قال فيها جابرٌ رضِيَ اللهُ عنه "اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فَصلَّيْنا وراءَه وهو قاعدٌ، وأبو بكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ تَكبيرَه، فالْتفَتَ إلينا فرآنا قِيامًا، فأشارَ إلينا، فقعَدْنا، فَصلَّيْنا بصَلاتِه...

الحديثَ"، أي: إنَّهم صلَّوْا خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جالِسينَ بمِثْلِ جُلوسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ولشِدَّةِ مرَضِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لم يَقدِرْ على إسماعِ صَوتِ التَّكبيرِ والتَّنقُّلِ بين حَركاتِ الصَّلاةِ؛ فدَلَّ الحديثُ على أنَّه متى كانَ الإمامُ صوتُه ضَعيفًا لمرَضٍ أو غيرِه، ولم يبلُغِ المأمومينَ صوتُه، وكان المسجِدُ كبيرًا لا يَبلُغُه صوتُ الإمامِ، شُرِعَ لبعضِ المأمومينَ أن يُبلِّغَ الباقينَ التَّكبيرَ جَهْرًا، ويكونُ الجَهْرُ على قَدْرِ الحاجةِ إليه، مِن غيرِ زيادةٍ على ذلكَ .

أحاديث ذات صلة