كانَ رسولُ اللَّهِ يوتِرُ بثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً ، فلمَّا كَبرَ وضَعُفَ أوترَ بتِسعٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اجتهاده في العبادة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوترُ بثلاثِ عشرةَ ركعةً ، فلمَّا كبِرَ وضعُفَ أوترَ بتسعٍ الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1707 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَجتهِدُ ويَتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالعِباداتِ شُكرًا للهِ عزَّ وجلَّ، وتعليمًا لأمَّتِه.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ سلَمةَ رَضِي اللهُ عَنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوتِرُ"، أي: كانَتْ صلاتُه مِن اللَّيلِ مِن بعدِ صَلاةِ العِشاءِ إلى قُبَيلِ الفَجرِ، "بثَلاثَ عَشْرةَ رَكعةً، فلمَّا كبِرَ وضعُفَ"، أي: ضعُفَتْ قوَّتُه بكِبَرِ سِنِّه، "أوتَرَ بتِسْعٍ"، أي: أصبَحَ عددُ ركَعاتِه في قيامِ اللَّيلِ تِسْعَ ركَعاتٍ.

وقد تعدَّدَتِ الرِّواياتُ في عددِ ركَعاتِ قِيامِ اللَّيلِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كان يُصلِّي مِن اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرةَ، منها رَكْعتَا الفجرِ"، وقال مَسروقٌ: سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ اللَّيلِ، فقالَتْ: "سَبْعٌ وتِسْعٌ وإحدى عَشْرةَ، سوى رَكْعَتَيِ الفَجرِ"، وفي روايةٍ: "ثلاثَ عَشْرةَ، ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عَشْرةَ، وترَك ركعتينِ، ثمَّ إنَّه قُبِضَ حينَ قُبِضَ وهو يُصلِّي سَبْعَ ركَعاتٍ"، قالَتْ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "كان يُوتِرُ بأربعٍ وثلاثٍ، وستٍّ وثلاثٍ، وثمانٍ وثلاثٍ، وعَشْرٍ وثلاثٍ، ولم يكُنْ يُوتِرُ بأنقَصَ مِن سَبْعٍ، ولا بأكثَرَ مِن ثلاثَ عَشْرةَ، ولم يكُنْ يدَعُ ركعتينِ قبل الفَجرِ".

وفي الحديثِ: الحثُّ على قِيامِ اللَّيلِ قَدْرَ الاستطاعةِ .

أحاديث ذات صلة