أيُّما رجُلٍ خرجَ يفرِّقُ بينَ أمَّتي فاضرِبوا عنقَهُ
أخرجه النسائي (4023)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2329)، والطبراني (1/187) (489)
لقدْ أمَر الإسلامُ بالجَماعةِ ووِحْدةِ الصَّفِّ، ونَبْذِ تَفريقِ كلمةِ المُسلِمينَ، والتَّحوُّلِ إلى طوائفَ يُحارِبُ بعضُها بعضًا.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: " أيُّما رجُلٍ خرَج يُفرِّقُ بين أمَّتي"، أي: خرَج على وليِّ الأمرِ، وكان له في عُنُقِه بَيْعَةٌ، ويَسعى في التَّفريقِ بين أمَّةِ الإسلامِ، "فاضرِبوا عُنُقَه"، أي: فإنَّ حَدَّه القَتْلُ، ويُضرَبُ بالسَّيفِ، ويُبادَرُ بالقتلِ؛ حتَّى لا يفحُشَ شرَرُه، ويَستحكِمَ فسادُه؛ وذلكَ بعد أن يُؤمَرَ بالانتهاء، فإنِ انتَهى فليس عليه شيءٌ، وإنْ لم يَنْتَهِ قُتِلَ .
[سنن النسائي] (7/ 93) :
4023 - أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب ، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه.
[شرح مشكل الآثار] (6/ 103) :
2329 - حدثني أحمد بن شعيب، قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير يعني ابن عبد الحميد، عن زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه "
المعجم الكبير (1/ 187) 489- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن زيد بن عطاء بن السائب ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه.هكذا رواه زيد بن عطاء بن السائب ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة ، والصواب عن عرفجة.وكذلك رواه محمد بن بشر ، عن مجالد.