كانَ رأسُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حِجرِ إحدانا ، وَهيَ حائضٌ ، وَهوَ يتلو القرآنَ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - عشرة النساء# حيض - طهارة الجنب والحائض# قرآن - من قرأ القرآن في حجر الحائض
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (274)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (1029)، وأبو يعلى (4727) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

لقدْ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سُهولةَ الشَّريعةِ، ويُسْرَها على النَّاسِ، ومن ذلك أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم كان يتعامَلُ مع النِّساءِ في مُدَّةِ الحَيْضِ في الأكلِ والشُّربِ وغيرِ ذلك مِن أمورِ الحياةِ اليوميَّةِ، وكأنَّهنَّ ليس بهنَّ شيءٌ، ما دام بعيدًا عن موضِعِ الأذَى، وقد كانَتِ العرَبُ في الجاهليَّةِ تستقذِرُ النِّساءَ أيَّامَ حيضِها، وتَنقُصُ مِن قدرِهنَّ؛ فجاء الإسلامُ فرفَع شأنَهنَّ، وبيَّنَ ما يَترتَّبُ عليهنَّ مِن أحكامٍ في أيَّامِ الحيضِ، وسُهولةَ التَّعامُلِ معهنَّ في تلك الأيَّامِ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "كان رَأْسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حَجْرِ إحدانا"، أي: إحدى زَوجاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والحَجْرُ هو طرَفُ الثَّوبِ، وقيل: ما بين الإِبْطِ إلى الكَشْحِ، والكَشْحُ ما بين الخاصرةِ والضُّلوعِ والوِشاحِ، "وهي حائضٌ، وهو يَتْلُو القُرآنَ"، أي: يجلِسُ في حَجْرِ إحداهنَّ وهو يقرَأُ القُرآنَ، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ حَيْضَها لم يمنَعْه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن تلاوتِه.

وفي الحديثِ: عدمُ تجاوُزِ أثَرِ الحَيْضِ موضِعَه .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (1/ 147) 274 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن حجر واللفظ له، أنبأنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر إحدانا وهي حائض، وهو يتلو القرآن

مسند إسحاق بن راهويه (2/ 457) 1029 - أخبرنا سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض فيتلو قرآنا

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 172) 4727 - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن أمه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض، ثم يتلو القرآن

أحاديث ذات صلة