ما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحَلَّ اللهُ له أن يتزوَّجَ مِن النِّساءِ ما شاء.

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# تفسير آيات - سورة الأحزاب# إيمان - الأنبياء والرسل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# أنبياء - عام
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3216)، وأحمد (24137) بنحوه، والنسائي (3205) واللفظ له

الشرح والتوضيح

اختصَّ الله سُبحانَه وتعالَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بخصائصَ دون باقي الأُمَّةِ، فكما أُحِلَّ له بعضُ الأشياءِ؛ فقد أُوجِبَ عليه أُخرى دونَ الأمَّةِ، وممَّا خُصَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الزَّواجُ مِن أكثَرَ مِن أربعٍ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "ما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حتَّى أحَلَّ اللهُ له أن يَتزوَّجَ مِن النِّساءِ ما شاء"؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كان قد نَهَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عنِ الزِّيادةِ على نِسائِه اللَّاتي خيَّرهنَّ؛ مكافأةً لهنَّ على أنَّهنَّ اختَرْنَه، ثمَّ أباح اللهُ سبحانه وتعالى له الزَّواجَ بنَسْخِ حُكمِ النَّهيِ؛ ليُظهِرَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَضْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عليهنَّ، ورِفعةً لشأنِه، ثمَّ مِن كريمِ شَمائلِه، وحُسْنِ أدَبِه مع ربِّه، ومع نِسائِه لم يَتزوَّجْ بعدَ ذلكَ حتَّى ماتَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة