كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يصلي في لُحُفِنا وفي لفظٍ ملاحِفِنا.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - إزالة النجاسات# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# صلاة - شروط الصلاة# مساجد ومواضع الصلاة - كراهية الصلاة في لحف النساء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (645) مطولاً، والترمذي (600)، والنسائي (5366) واللفظ له، وأحمد (24698) بمعناه

الشرح والتوضيح

لقد نقَلَتْ أمَّهاتُ المؤمنينَ كلَّ أفعالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وتفاصيلِها، لا سيَّما ما لا يطَّلِعُ عليه إلَّا أزواجُه.

وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لا يصلِّي في لُحُفِنا"، جَمعُ لِحافٍ، وهو مُطلَقُ ما يُتغطَّى به وقتَ النَّومِ، وإنْ لم يُباشِرِ الجسَدِ، وفي لفظٍ لتلكَ الرِّوايةِ: "مَلاحِفِنا"، جمع مِلحَفَةٍ، وهي المُلاءَةُ الَّتي تَتغطَّى بها المرأةُ، فقيل: هذا الفِعلُ تَحرُّزًا مِن وجودِ بَعضِ النَّجاساتِ؛ كدَمِ الحيضِ، ونحوِه، وقيل: هذا الفِعلُ منه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن بابِ الأَوْلى، وإلَّا فقد ورَدَ عنه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه صلَّى في الثَّوبِ الَّذي جامَعَ فيه حينَ لم يرَ به أذًى.

وفي الحديثِ: فِقهُ أمَّهاتِ المؤمنينَ، وتتبُّعُهنَّ لأفعالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة