لما قَدِمَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم بالمدينةِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ادنُ مني فدنا منه، فوضعَ يدَه عل ذُؤابَتِه، ثم أجرى يدَه وسمَّت عليه، ودعا له.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء للصبيان ومسح رؤوسهم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# زينة الشعر - الذؤابة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: حصين بن أوس النهشلي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5065)، واللفظ له، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (605) بلفظ مقارب.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على خُلُقٍ عَظيمٍ، رفيقًا بأصحابِه، يُعلِّمُهم ويَدعو لهم بالخيرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الحُصَينُ النَّهْشَلِيُّ رَضِي اللهُ عَنه: "لَمَّا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالمدينةِ"، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ادْنُ منِّي"، أي: اقترِبْ، قال: "فدنا منه"، أي: استجابَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واقتَرَبَ منه، "فوضَع يدَه على ذُؤابتِه، ثمَّ أجرَى يَدَه"، أي: وضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يدَه على ضَفيرتِه ثمَّ حرَّكَ يدَه على نواحي رأسِه مبارِكًا له، "وسَمَّتَ عليه"، أي: دعا له بالخيرِ، "ودعَا له"، وهذا تَفسيرٌ لِمَا قبْلَه.

وفي الحَديثِ: مَنقَبَةٌ وفضيلةٌ للحُصَينِ النَّهْشَلِيِّ رَضِي اللهُ عَنه.

وفيه: رِفْقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وعَطْفُه على الصَّحابةِ .

أحاديث ذات صلة