أَكَلنا زمنَ خيبرَ، الخيلَ وحُمُرَ الوحشِ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# مغازي - غزوة خيبر# أطعمة - أكل لحم الخيل# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# أطعمة - أكل الحمار الوحشي
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1941).

الشرح والتوضيح

أكلنا يومَ خيبرَ لحومَ الخيلِ ، والوحشِ ، ونهانا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الحمارِ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4354 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (4343) واللفظ له، وأخرجه البخاري (4219) دون قوله: "والوحش"، ومسلم (1941) باختلاف يسير.

نَهَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ عن كلِّ ما فيه ضرَرٌ؛ فأباحَتِ الطَّيِّباتِ مِن الطَّعامِ، ونَهَتْ عن الخَبائثِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ جابرٌ رَضِي اللهُ عَنه: "أكَلْنا يومَ خَيْبَرَ"، وكانتْ غزوةُ خَيْبَرَ في السَّنةِ السَّابعةِ مِن الهجرةِ، بين المسلِمينَ واليهودِ، وخَيْبَرُ حُصونٌ عدَّةٌ؛ فمِنها ما أخَذَه المسلِمونَ بالقِتالِ، ومنها دونَ قِتالٍ، "لحومَ الخَيْلِ والوَحْشِ"، أي: لقلَّةِ الزَّادِ مِن الطَّعامِ، فأكَلْنا لحمَ الخيلِ، والحِمارِ الوَحْشِيِّ، كما في حَديثٍ آخَرَ، "ونهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الحِمارِ"، أي: الأهلِيِّ المستأنَسِ، وقيل: نَهَى عن أكلِها لحاجةِ النَّاسِ إليها في هذا اليومِ؛ لحَمْلِها حاجتَهم، أو لأنَّها لم تُخَمَّسْ بعدُ، أو لأنَّها كانت تأكُلُ النَّجاساتِ .

أحاديث ذات صلة