مَن وَلِيَ منكم عملًا ، فأرادَ اللهَ به خيرًا ، جَعَلَ له وزيرًا صالحًا ، إن نَسِيَ ذَكَّرَه ، و إن ذَكَرَ أعانَه.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم# إمامة وخلافة - استعمال الوزير# إمامة وخلافة - بطانة الأمير
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2932)، والنسائي (4204) واللفظ له، وأحمد (24414)

الشرح والتوضيح

حَثَّ الشَّرعُ مَن وَلِيَ أمرًا مِن أمورِ المسلمين أن يَحرِصَ على أن يُقرِّبَ أهلَ الهُدَى والصَّلاحِ، وأنْ يُبعِدَ عنه أهلَ الهوى والضَّلالِ والفسادِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن وَلِي مِنكم عَملًا"، أي: كُلِّف بالولايةِ في أمْرٍ من أُمورِ المسلِمين، وفي رِوايةٍ: "إذا أراد اللهُ بالأميرِ"، "فأرادَ اللهُ به خيرًا"، أي: في الدُّنيا والآخِرَةِ له ولِمَن وَلِي أمرَهم، "جعَل له وزيرًا صالِحًا"، أي: هيَّأ له وأعانه بوزيرٍ يَحمِلُ صفاتِ الصَّلاحِ في قولِه وعمَلِه ونُصحِه وإرشادِه، "إن نَسِي ذكَّره"، أي: إنْ نَسي الأميرُ بعضَ الحُقوقِ كان الوزيرُ مُذكِّرًا له بتلك الحقوقِ والواجباتِ، "وإن ذكَر أعانَه"، أي: وإنْ كان الأميرُ يَعرِفُ ويعلَمُ تلك الحقوقَ أعانه الوزيرُ على قَضائِها، وفي روايةٍ: "وإذا أراد اللهُ به غيرَ ذلك جعَل له وَزيرَ سَوءٍ؛ إنْ نَسي لم يُذكِّرْه، وإنْ ذكَر لم يُعِنْه".

وفي الحديثِ: بيانُ الاستعانةِ بأصحابِ الخيرِ والخبرةِ والصَّلاحِ في المشورةِ .

أحاديث ذات صلة