مدَدْتُ يدي إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا غلامٌ لِيُبايعَني ، فلم يُبايعْني.

الدلالات الموضوعية:# بيعة - مبايعة الصبيان# بيعة - مبايعة الإمام
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: الهرماس بن زياد الباهلي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4183) واللفظ له، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ)) (2488) بنحوه

الشرح والتوضيح

لا يُحاسَبُ الصَّبيُّ ولا يُكلَّفُ وهو دونَ سِنِّ البُلوغِ؛ فإذا ما بلَغ كُلِّف وجَرى عليه القلمُ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ الهِرْماسُ بنُ زيادٍ رَضِي اللهُ عَنه: "مدَدتُ يَدِي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأنا غُلامٌ لِيُبايِعَني، فلم يُبايِعْني"، وذلك لصِغَرِ سِنِّه، وأنَّه لم يُكلَّفْ بعدُ؛ حتَّى يُلزَمَ بمُوجِباتِ البيعةِ، والبيعةُ هي المعاقَدةُ والمعاهَدةُ على الالتِزامِ بما يُوجِبُه اللهُ ورسولُه، وتكون البيعةُ كما أخبَر عُبادةُ بنُ الصَّامتِ في رِوايةٍ مِن حديثٍ آخَرَ "على السَّمعِ والطَّاعةِ، في اليُسْرِ والعُسْرِ، والمَنشَطِ والْمَكْرَهِ، وألَّا نُنازِعَ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقومَ بالحقِّ حيثُ كنَّا لا نَخافُ لومةَ لائمٍ"، وهذا ممَّا لا يَقْوَى عليه الصَّبيُّ بَعدُ، ولا يَدْري عِظَمَ هذا الأمرِ .

أحاديث ذات صلة