عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحسنِ والحُسينِ، رضيَ اللهُ عنهما بكبشَينِ، كبشَين

الدلالات الموضوعية:# مولود - صفة العقيقة# مولود - العقيقة عن المولود# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مولود - أحكام المولود# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4219)، وابن طهمان في ((المشيخة)) (53)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (245)

الشرح والتوضيح

العَقيقةُ هي الذَّبيحةُ الَّتي تُذبَحُ على المولودِ في يومِ سابِعِه، وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما: "عَقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الحسَنِ والحُسَينِ رَضِي اللهُ عَنهما بكَبشَين كَبْشين"، أي: عن كلِّ واحدٍ كبشَينِ، وذلك كما ورَد في رواياتٍ أخرى أنَّ الصَّبيَّ يُعَقُّ عنه بكَبْشين، أو شاتينِ، وعن البِنتِ بشاةٍ واحدةٍ.

قيل: وقد تولَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم العقيقةَ عنهما، وهي في الأصلِ تَلزَمُ على مَن تَجِبُ عليه نفَقةُ المولودِ؛ وقيل: يَحتَمِلُ أن يَكونَ أبَواهما مُعْسِرَينِ، أو كان ذلك بعدَ إذنِ الأبِ، وقيل: بل هما ابْناه كما سمَّاهما بذلك، وأخبر أنَّه عصَبتُهما.

وقد ورَد عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عقَّ عنهما: "كَبْشًا، كَبْشًا"، أي: ذبَح عن كلِّ واحدٍ مِنهما كَبْشًا واحدًا، فيُحمَلُ حديثُ الإفرادِ على مشروعيَّةِ الِاقْتِصارِ على ذَبحِ كَبشٍ واحدٍ عن الذَّكَرِ، وحديثُ الكَبشينِ على أنَّ الأفضلَ والأتَمَّ ذبحُ كبشَينِ، ومِن التَّفرِقةِ بينَ الغلامِ والجاريةِ، فيُعَقُّ عنه بشَاتَين، وعنها بشاةٍ واحدةٍ؛ لصِحَّةِ الأحاديثِ بذلك .

أحاديث ذات صلة