إنَّ رسولَ اللهِ وأبا بكرٍ وعمرَ، كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركينَ، وكان منَ الأنصارِ مهاجرونَ، لأن المدينةَ كانت : دارُ شركٍ، فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ : ليلةَ العقبةَ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مغازي - بيعة العقبة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4166) واللفظ له، والطبراني (12/179) (12818)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (506) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان الأنصارُ مِن أوائلِ المسلِمين الَّذين نَصَروا رسولَ اللهِ ونصَروا الدِّينَ، وعُرِف لهم فَضلُهم في الإسلامِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما: "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأبا بكرٍ وعُمرَ، كانوا مِن المهاجِرين؛ لأنَّهم هجَروا المشرِكين"؛ وذلك لأنَّهم ترَكوا مُساكنَتَهم، ومُعاملَتَهم في مكَّةَ وهاجَروا إلى المدينةِ، وكذلك كانتْ هِجرةُ مَن تَبِعهم مِن المسلِمين، "وكان مِن الأنصارِ مُهاجِرون"، أي: وكان في الأنصارِ مَن وقَع عليه حُكمُ المهاجِرِ؛ "لأنَّ المدينةَ كانت دارَ شِركٍ"، وذلك قبل أن يُهاجِرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فجاؤوا"، أي: أناسٌ مِن الأنصارِ، "إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: مُبايِعين له، "ليلةَ العقَبةِ"، وهي اللَّيلةُ الَّتي بايَع فيها صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الَّذين آمَنوا مِن الأوسِ والخزرَجِ على النُّصرةِ وهي بَيعةُ العَقَبةِ الثَّانيةِ وكان ذلك عِندَ جَمرةِ العقَبةِ بمِنًى، والعقَبةُ مِن الشَّيءِ: الموضِعُ المرتفِعُ منه.

وفيه: إشارةٌ إلى أنَّ تَرْكَهم للوَطنِ والعودَ إليه بإذنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لا يُضِرُّ بالهجرةِ .

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (7/ 144) 4166- أخبرنا الحسين بن منصور قال: حدثنا مبشر بن عبد الله قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد قال: قال ابن عباس : ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون لأن المدينة كانت دار شرك، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة)).

[ [المعجم الكبير – للطبراني] ـ دار إحياء التراث] (12/ 179) 12818- حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرني الحسين بن منصور، حدثنا مبشر بن عبد الله، حدثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا مهاجرين لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة العقبة.

[الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ا] (9/ 524) 506- وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي أخبرني الحسين بن منصور ثنا مبشر بن عبد الله ثنا سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مهاجرين لأنهم هجروا المشركين وكان من الأنصار مهاجرين لأن المدينة كانت دارا تنزل فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة

كذا رواه النسائي.

أحاديث ذات صلة