بلغنا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نهى عن الوَشْرِ والوَشْمِ
أخرجه أبو داود (4049)، والنسائي (5111) واللفظ له، وأحمد (17247).
بلغنا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نهى عن الوَشْرِ والوَشْمِ والنَّتْفِ الراوي : أبو ريحانة الأزدي [شمعون بن زيد و يقال شمغون] المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5126 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مطولاً أبو داود (4049)، والنسائي (5091)، وأحمد (17247) واللفظ له.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَنْهى عن تَغييرِ خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو رَيْحانةَ رَضِي اللهُ عَنه: "بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، إشارةً إلى أنَّه لم يَسمَعْ هذا الحَديثَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والمُحتَمَلُ سَماعُه مِن صَحابيٍّ آخرَ، "نهَى عن الوَشْرِ"، والوَشْرُ: تحديدُ الأسنانِ وترقيقُ أطرافِها، حتَّى تَبدُوَ كأسنانِ صِغارِ السِّنِّ، "والوَشْمِ"، وهو: نوعٌ من الرَّسمِ على الجِلْدِ، بأنْ يُغرَزَ الجِلدُ بإبرةٍ ثمَّ يُحْشَى بكُحْلٍ أو نِيلَةٍ أو غيرِ ذلك، فيَزرَقُّ أثَرُه أو يَخضَرُّ، "والنَّتْفِ" أي: إزالةِ بعضِ الشَّعرِ بجَذْبِه مِن جُذورِه، وقيل: المقصودُ: نتفُ البيَاضِ، وقيل: هو نتفُ الشَّعرِ عند المصيبةِ، أو نتفُ الشَّعرِ من اللِّحيةِ، وقيل: نتفُ شَعرِ الحاجِبِ؛ قيل: وسببُ النَّهيِ عن تِلك الأمورِ: هو مَا فيها مِن تَغييرِ خَلقِ اللهِ تعالى.