إنَّ أوَّلَ ما يُقضَى بينَ العبادِ في الدِّماءِ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# ديات وقصاص - تحريم القتل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مظالم - قصاص المظالم
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أَوَّلُ ما يُقْضَى بيْنَ النَّاسِ بالدِّماءِ.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6533 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1678) باختلاف يسير عظَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأْنَ التَّعرُّضِ لدِماءِ النَّاسِ، وذَكَر في هذا الحديثِ أنَّ أوَّلَ ما يُقضَى بيْنَ النَّاسِ في ظُلمِ بَعضِهم بعضًا يومَ القيامةِ يكونُ في الدِّماءِ، كالقَتْل والجُرُوحِ، فإنَّ الذُّنوبَ تَعظُمُ بحسَبِ عِظَمِ المَفسَدةِ الواقِعةِ بها، أو بحَسَبِ فَواتِ المصالحِ المتعَلِّقةِ بعَدَمِها، وهَدمُ البِنيةِ الإنسانيَّةِ من أعظَمِ المفاسِدِ، ولا ينبغي أن يكونَ بعد الكُفْرِ باللهِ تعالى أعظَمُ منه.

وجاء في السُّنَنِ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّ «أوَّلَ ما يُحاسَب به العبدُ الصَّلاةُ»، وهذا مُتعلِّقٌ بالعباداتِ وحُقوقِ اللهِ تعالَى، وأمَّا القَضَاءُ في الدِّماءِ فمُتعلِّقٌ بحُقوقِ العِبادِ بَعضِهم على بعضٍ.

أحاديث ذات صلة