سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها.
قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ.
أخرجه أبو داود (426) واللفظ له، والترمذي (170)، وأحمد (27103) باختلاف يسير
الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وأعظمُ أركانِ الإسلامِ العَمليَّةِ، وهي صِلةٌ بينَ العبدِ وربِّه، والمحافَظةُ عَليها شِعارُ المؤمنِين، وهَجرُها والتكاسُل عنها شِعارُ المنافِقينَ، وفي هذا الحديثِ تقولُ أُمُّ فَروةَ رضِيَ اللهُ عنها- وهيَ مِن النِّساء اللَّاتي كنَّ قد بايعْنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: "سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟"، أي: أيُّ عَملٍ أفضلُ في بابِ الخَيرِ يمكِنُ أنْ يَفعلَه المؤمنُ؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها"، أي: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها أفضلُ الأعمالِ التي يُمكِن أنْ يَفعلَها المسلمُ، إلَّا مِن عُذرٍ فلَه أن يُؤخِّرَها عن أوَّلِ وقتِها، وذِكْر الأَفضلِيَّةِ هنا للحَضِّ والحثِّ على الإسراعِ إلى الصَّلاةِ وعدم التكاسُل والتأخيرِ في أدائها.
قيلَ: إنَّ جوابَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على مِثل تِلكَ الأسئلةِ هوَ بما يتناسَب معَ حالِ السائلِ، وليستِ الأفضلِيَّةُ على الإطْلاقِ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على الصَّلاةِ في أوَّلِ وقتِها.( )
سنن أبي داود (1/ 163 ط مع عون المعبود) :
426 - حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي وعبد الله بن مسلمة، قالا: ثنا عبد الله بن عمر ، عن القاسم بن غنام ، عن بعض أمهاته، عن أم فروة ، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها.
قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة: قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل.
[سنن الترمذي] (1/ 319) :
170 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة - وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها
مسند أحمد (45/ 63 ط الرسالة) :
27103 - حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عماته، عن أم فروة ، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: " الصلاة لوقتها " .