كُنا نُصَلِّي المغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نَرمي، فيَرى أحدُنا مَوضِعَ نَبلِه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة المغرب
المصدر: شرح ابن ماجه لمغلطاي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: علاء الدين مغلطاي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (416) واللفظ له، والبيهقي (2189)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1638)

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَنْصَرِفُ أحَدُنَا وإنَّه لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.

الراوي : رافع بن خديج المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 559 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (637) واللفظ له، وابن ماجة (687)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (78) باختلاف يسير.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ في أمْرِ الصَّلاةِ، ومِن ذلك أنه كان حَريصًا على تَعليمِ أصحابِه أوَّلَ وَقتِ كُلِّ صَلاةٍ مِنَ الصَّلواتِ الخَمسِ، وآخِرَه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ المَغرِبَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنتَهونَ مِنَ الصَّلاةِ ويَخرُجونَ مِنَ المَسجِدِ ويَستَطيعُ الواحدُ منهم أنْ يَرى مَواقِعَ نَبْلِه، والنَّبلُ: السِّهامُ التي تَخرُجُ مِنَ القَوسِ، والمَعنى: أنَّه يَبقى مِن ضَوءِ الغُروبِ ما يَستَطيعونَ به رُؤيةَ تلك السِّهامِ مع بُعدِها عنهم، وهذا كِنايةٌ عن أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي المَغرِبَ في أوَّلِ الوَقتِ، بمُجَرَّدِ أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، فأوَّلُ وَقتِ المَغرِبِ هو مَغيبُ الشَّمسِ.وفي الحَديثِ: التَّعجيلُ بصَلاةِ المَغرِبِ وقِصَرُها.

أحاديث ذات صلة